У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ سليمان الرحيلي _ موعظة مؤثرة عن الموت или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
من حديث: (أكثروا ذكر هاذم اللذات الموت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت رواه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان. وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابدّ متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا، وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي متفق عليه. وعن بريدة أن النبي ﷺ قال: المؤمن يموت بعرق الجبين رواه الثلاثة، وصححه ابن حبان. الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذه الأحاديث الثلاثة تتعلق بالجنائز يعني بالموت وما بعده، والجنائز جمع جنازة بكسر الجيم وفتحها يقال جِنازة وجَنازة يعني الميت، والموت لا بدّ منه كتبه الله على جميع العباد كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ [آل عمران:185] ويشرع للمؤمن أن يكون على باله حتى يعد العدة، قال جل وعلا: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ [البقرة:223] فالمؤمن يعد العدة لهذا الموت لأجل ما بعده؛ لأنه يقطع العمل هادم اللذات، ولهذا أكثر سبحانه من ذكر الآخرة والجنة والنار والحث على العمل ليغنم ويستعد في تلك الدار يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر:5، 6]. معناه الحث على ذكر الموت وما بعده، وهكذا قوله جل وعلا: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [لقمان:33]. ولهذا في هذا الحديث: أكثروا ذكر هادم اللذات الموت يعني اجعلوه على بالكم كثيرًا حتى تعدوا العدة. والهادم القاطع؛ لأنه يقطع اللذات في الدنيا ولكنه يدني من لذات الآخرة ويقرب من لذات الآخرة، وأولها ما يحصل له في قبره ولروحه في الجنة هو يقطع ولكنه في حق المؤمن ينقله إلى لذات الآخرة، ولذات الجنة وما يحصل فيها من الخير العظيم، فإن روح المؤمن طائر يعلق بشجر المؤمن حتى يرده الله إلى جسمه كما جاء في الحديث الصحيح، فالغفلة عن الموت وعما بعد الموت من أسباب الطغيان والفساد والاستمرار في الشر، أما تذكر الموت وما بعده فهو من أسباب التوبة والإقلاع والاستعداد للآخرة. والحديث الثاني يقول ﷺ: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بدّ متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي يعني إذا أصاب الإنسان ضر من مرض أو شدة فقر أو خوف أو ما أشبه ذلك فلا يقل: ليتني أموت أو اللهم أمتني! لا، لا يدري لعل الحياة خير له، ولكن يقول: اللهم أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا يجعل الأمر إلى الله هو أعلم بالعواقب سبحانه وتعالى، ولا يقل: اللهم أمتني، اللهم اختر لي الموت، أو اللهم عجل موتي أو ما أشبه ذلك، لا يأتي بعبارة أحسن، اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي. وخرج النسائي رحمه الله بإسناد صحيح عن عمار بن ياسر أن النبي ﷺ كان يقول: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي هذا مثل حديث أنس. هذا دعاء عظيم مختصر وكل... إلى الله وإلى علمه سبحانه وتعالى، وهذا هو الصواب إذا كان دعا يدعو بمثل هذا الدعاء، ولا يقل: اللهم عجل موتي أو اللهم أمتني أو ما أشبه ذلك. والحديث الثاني يقول ﷺ: المؤمن يموت بعرق الجبين اختلف العلماء في المعنى وقال بعضهم: معناه أنه يموت وجبينه فيه عرق وهذا يحتاج إلى تدبر أحوال الناس هل هذا واقع أم لا؟! والمعنى الثاني وهو أظهر وأقرب أنه يموت بعرق الجبين يعني يعمل يكدح بطلب الرزق وطلب الحلال لا يتساهل ويخرج لسؤال الناس والحاجة إلى الناس بل يعمل ويطلب الرزق المؤمن هكذا إلى أن يموت في طلب الرزق، والعادة أن التعب يعرق به الجبين يحصل به العرق من آثار التعب. قد يأتي في أول البيع يقول المؤلف رحمه الله أن النبي ﷺ لما سئل: أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور وفي صحيح البخاري رحمه الله عن المقدام أن النبي ﷺ: ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده كان يعمل بالدروع. فالمقصود أن العمل هو من طبيعة المؤمن نجار.. حداد.. بناء.. دراع مثلما فعل الأنصار، تاجر مثلما فعل المهاجرون ينظر حرفة يتعب فيها ويطلب فيها الرزق ويستغني عما في أيدي الناس، ومعلوم أن الحرفة والتعب يترتب عليه بعض التعب وعرق الجبين. وفق الله الجميع. https://binbaz.org.sa/audios/21/1--%D...