У нас вы можете посмотреть бесплатно ترامب ونتنياهو هل يعرفان قانون الاستبدال؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عندما تتأمل قوله تعالى في ختام سورة الفتح: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ.." – ورجاءً دقق في اسم السورة فإن اسمها " الفتح"- والآية الأخيرة منها ترسم صورة عامة لهذه الأمة، صورة مؤلفة من عدة لقطات، لأهم وأبرز صفات هذه الأمة، وسنتوقف هنا عند الصفة الأولى فقط. حيث يصور القرآن الكريم المسلمين بأنهم أشداء على الكفار، وفيهم آباؤهم وإخوتهم وذوو قرابتهم وصحابتهم، فقد روي أن سيدنا عبدالرحمن بن أبوبكر الصديق قال لأبيه بعد أن أسلم: رأيتكَ يوم بدر. وكان عبد الرحمن حينها مع قريش- فانصرفت عنكَ. فقال له سيدنا أبوبكر: لو رأيتكَ لقتلك. وعندما تحاول البحث عن هذه الصفة، لن تجدها بل ستجد نقيضها، فالمسلم الآن " كيوت" مع أعدائه، لذا نحن في انتظار أن يطبق المولى عز وجل علينا قانونًا كونيًا من قوانينه جل شأنه هو قانون الاستبدال في قوله: " فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ.." ولكن يوجد شرط لتطبيق هذا القانون، يتحقق في كلمة واحدة بقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ.." وتلك الكلمة هي " اثَّاقَلْتُمْ"، فعند نطقها تشعر أنها ثقيلة الإيقاع حتى أنك تحس أن بها طنًا من الأثقال، وثقل الإيقاع هنا يأتي في إطار التناسق بين المعنى والغرض في القرآن، فالإيقاع الثقيل للكلمة يعبر عن ذلك الجسد المتثاقل إلى الأرض وهو يحاول القيام، وهذا التناسق بين المعنى والغرض تجده أيضا في قوله تعالى: " أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ". فصعوبة نطق الكلمة وجمع كل هذه الضمائر بها يصور صعوبة إيمان قوم سيدنا نوح برسالته، لذا طبق الله عليه قانونا كونيا هو الإهلاك: "فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ". وهو القانون الذي طبقه الله على سائر الأمم بعد سيدنا نوح مصدقا لقوله: "وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ". حتى فرعون: "فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ" ولكن ببعثة النبي -صلى الله عليه وسلم – أبدل الحق سبحانه وتعالى قانون الإهلاك بقانون الاستبدال حيث قال تعالى: "إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". فالأمة التي "اثاقلت" عن كفاح أعدائها ومقاومتهم وجهادهم، يضرب الله عليها الذل والهون، وتدفع مرغمة صاغرة ذليلة لأعدائها من ثرواتها أضعافا مضاعفة لما كان يتطلبه كفاح ومقاومة هؤلاء الأعداء، وهو ما يتم تطبيقه الآن حرفيا. فماذا ننتظر إذنًا غير قوله: " وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". ولك أن تتخيل أن أول آية في القرآن تتحدث عن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، تنزل في العام التاسع من الهجرة بعد تلك الآيات مباشرة فالله يقول لهؤلاء: " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ". فنصر هذه الأمة: "وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ". مراجع الحلقة: التصوير الفني في القرآن - سيد قطب. رسائل من القرآن- أدهم شرقاوي. -