У нас вы можете посмотреть бесплатно ب8 كيف أصبح الخوئي إماما للمذهب المرجعي؟ ف5 الموقف من النظام العراقي البعثي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الخوئي امام المذهب المرجعي، ب8 كيف أصبح إماما للمذهب المرجعي؟ ف5 الموقف من النظام العراقي البعثي استعرضنا في الفصول الماضية جانبا من العلاقة بين المرجع الخوئي والنظام العراقي، ولا سيما حكومة البعث التي جاءت الى السلطة في انقلاب 17 تموز 1968 والتي اتخذت موقفا عدائيا من الشيعة وايران والإيرانيين المقيمين في العراق، وهجرت مئات الألاف منهم عام 1971 ولكنها استضافت الخوئي ودعته للعودة من لندن الى العراق عام 1972 وقد اتسمت علاقة الخوئي مع النظام البعثي بالحياد، ولم يتدخل في شؤون العراق الداخلية، مكتفيا بإدارة المرجعية الدينية الشيعية ورعاية الحوزة العلمية في النجف، ولم يكن هو يملك أساسا مشروعا حركيا ثوريا مثل السيد محمد باقر الصدر أو السيد محمد الشيرازي، وبالتالي لم يكن يشكل خطرا على النظام العراقي، الا ان موقفه الديني العام كان أقرب الى المقاطعة السياسية، وهو موقف تقليدي لعلماء الشيعة عبر التاريخ من الأنظمة "الظالمة". فمن المعروف ان الشيعة الامامية كانوا يقاطعون الأنظمة الأموية والعباسية، طاعة لأئمتهم الذين كانوا يحرمون التعاون مع "الظالمين" أي الحكام أو الخلفاء "المغتصبين لحقهم" أو إعانتهم، أو الدخول في أحزابهم وجيوشهم ووظائفهم، فضلا عن معونتهم في ظلمهم، التزاما بقول الله تعالى : "ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار" " ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". (المائدة، 2) وهكذا يستدل الخوئي على "حرمة معونة الظالمين بالروايات المستفيضة بل المتواترة، مثل رواية أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (ع) عن أعمالهم فقال لي: يا أبا محمد لا، ولا مدة بقلم، ان احدكم لا يصيب من دنياهم شيئا الا اصابوا من دينه مثله، وما عن أبي حمزة عن السجاد (ع) قال: اياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين ومجاورة الفاسقين، احذروا فتنتهم وتباعدوا عن ساحتهم ، وما عن طلحة عن أبي عبد الله (ع) قال: العامل بالظلم، والمعين له، والراضي به شركاء ثلاثتهم". ويضيف: "أما دخول الانسان في اعوان الظلمة فلا شبهة ايضا في حرمته، ويدل عليها جميع ما دل على حرمة معونة الظالمين في ظلمهم، وغير ذلك من الاخبار الناهية عن الدخول في حزبهم وتسويد الاسم في ديوانهم". وقد صرح الخوئي، بناء على ذلك، بحرمة الركون الى الظالم، وفسر (الركون) بالاعتماد إلى (الظالم)، فيما يرجع إلى الدين. وقد حدث بعض الالتباس من فتوى تنسب اليه تتكلم عن حالات الإكراه، مثل الانتساب الشكلي القسري لأحزاب الظالمين، لدفع ضررٍ شديد (كالسجن، والقتل، والتعذيب) من دون اعتقاد، ولا عمل يخدم الحزب، ولا إيذاء للمؤمنين.، حسب القاعدة الفقهية المعروفة: "الضرورات تبيح المحظورات" . فقد نُقل عنه في بعض المجموعات الاستفتائية غير الرسمية (ومنها ما جمعه بعض تلامذته): "هل يجوز للمؤمن الانتساب إلى حزبٍ حاكمٍ ظالم، اذا اجبر على ذلك؟ فأجاب: إذا كان الانتساب شكليًا، ولم يترتب عليه تأييد للباطل، ولا إعانة على الظلم، ولا إيذاء للمؤمنين، وكان في تركه ضررٌ بالغ، فلا بأس به بمقدار دفع الضرر". ولم يذكر حزب البعث بالاسم. وحصل الالتباس أيضا من فتوى أخرى للخوئي في (منهاج الصالحين ومباحث المكاسب) : "لا يجوز العمل مع الجائر إذا كان فيه إعانة على ظلمه، ويجوز إذا لم يكن كذلك، أو كان لدفع ضررٍ عن النفس أو المؤمنين، وبحدود الضرورة". ولكن السيد محمد حسن الكشميري ذكر بأن "الحاج سليم القرقجي استفتى الصدر والخوئي عام 1979: هل يجوز الانتماء لحزب البعث، فأجاب محمد باقر الصدر بالحرمة، وأجاب الخوئي بالجواز، وبرر ذلك بالتقية، ولما كلمه احد أصدقائه حول ذلك وهو السيد مهدي اخوان مرعشي رد عليه بأنه يخشى ان يكون هذا الرجل مرسلا من القيادة الحزبية. كما استفتى أحدهم بالترشح لعضوية المجلس الوطني فأجاب بالجواز". واذا أردنا الجمع بين الموقفين : المبدئي الرافض لمعاونة الظالمين، والاستثنائي المجيز بالانتماء لحزب البعث اضطرارا، فيمكن القول بأن الفتوى المشار إليها كانت تتعلق بالموظفين والطلبة الذين أُجبروا على التوقيع على استمارات الانتماء لحزب البعث، في ما كان يعرف بـ "كسب التأييد ) كشرط للبقاء في الوظيفة أو الدراسة أو حتى لتجنب الاعتقال والإعدام) وذلك بناء على قاعدة أن "الضرورات تبيح المحظورات" وانه ليس من مصلحة الشيعة والمتدينين الانسحاب التام من دوائر الدولة والجامعات ، لأن ذلك سيؤدي إلى سيطرة كاملة للعناصر البعثية المعادية للدين، مما يلحق ضرراً أكبر بالمجتمع الشيعي. هذا من جانب، ومن جانب آخر فقد اتبع الخوئي سياسة "التقية السياسية" لحماية الحوزة العلمية في النجف من الإبادة. ففي وقت كان فيه صدام حسين يسعى لتصفية الوجود الحوزوي، آثر الخوئي الصمت السياسي العلني مقابل الحفاظ على استمرارية الدرس والتدريس وحماية آلاف الطلاب والعلماء من التهجير أو القتل. وفي الحقيقة لا يمكن المقارنة بين الخوئي وبين الشهيد الصدر الذي أفتى بحرمة الانتماء للبعث حتى لو كان شكلياً ، وذلك لأن الصدر كان قد دخل في مواجهة مفتوحة مع النظام البعثي وأعلن الدعوة لاسقاطه، بينما اختلف موقف الخوئي الذي لم يقدر قرب سقوط النظام، وبالتالي لم يدخل في مواجهة معه ولم يعلن الثورة عليه، ولم يتفق مع الصدر حتى أنه لم يزره في بيته أثناء فترة الاحتجاز التي دامت حوالي عام، و رأى أن الحفاظ على المؤسسة الدينية (الحوزة) ككيان هو الأولوية القصوى لضمان بقاء المذهب للأجيال القادمة.