У нас вы можете посмотреть бесплатно تفسيرسورةالكهف ت ٢٠/الايتين ٤٥, ٤٦/مثل الحياة الدنيا -المال والبنون -الباقيات الصالحات.إيمان المحفوظ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الكهف ت ٢٠ الآية: ٤٥ واضرب - أيها الرسول - للمغترين بالدنيا مثلا ، فمثلها في زوالها وسرعة انقضائها مثل ماء مطر انزلناه من السماء ، فنبت بهذا الماء نبات الأرض واينع، فأصبح هذا النبات متكسرا متفتتا ، تحمل الرياح اجزاءه الى نواح أخرى ، فتعود الأرض كما كانت ، وكان الله على كل شيء مقتدرا ، لا يعجزه شئ ، فيحيي ماشاء ، ويفني ما شاء. الآية: ٤٦ أن المال والبنين ، زينة الحياة الدنيا ، اي : ليس وراء ذلك شيء. وأن الذي يبقى للإنسان وينفعه ويسره ، الباقيات الصالحات ، وهذا يشمل جميع الطاعات الواجبة والمستحبة من حقوق الله ، وحقوق عباده ، من صلاة ، وزكاة ، وصدقة ، وحج ، وعمرة ، وتسبيح ، وتحميد ، وتهليل ، وتكبير ، وقراءة ، وطلب علم نافع ، وأمر بمعروف ، ونهي عن منكر ، وصلة رحم ، وبر الوالدين ، وقيام بحق الزوجات ، والمماليك ، والبهائم ، وجميع وجوه الإحسان إلى الخلق. ؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛*؛ ايمان المحفوظ .