У нас вы можете посмотреть бесплатно هل يمكن أن تكون ليلة القدر ليلة 17 رمضان؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وقد ثبت نصًا عن النبي ﷺ في أصح مصادر السنة، مثل صحيح البخاري، قوله: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». وهذا نص عام محكم، لم يأتِ فيه تخصيص ليلة بعينها، بل المقصود هو الاجتهاد في العشر كلها، مع زيادة العناية بالليالي الوترية على وجه الترجيح لا الجزم. وأما التعيين ابأن ليلة القدر هي يوم 17 أو أنها تُطلب تحديدًا فيه، فهو تحميل للنصوص ما لا تحتمل، وإدخال للظن في مقام التشريع. فلو كان تعيين ليلة القدر بليلة مخصوصة أمرًا ثابتًا شرعًا، لبيّنه النبي ﷺ بيانًا قاطعًا، لأن حاجة الأمة إلى معرفة هذه الليلة أعظم من كثير من الأحكام التي فُصّل فيها القول، وهذا من أوضح ما يُستدل به على أن الحكمة الشرعية اقتضت إخفاءها. وأما التساهل في نشر الأقوال الدينية دون تحقيق فخطورة ذلك أنه قد يُنسب إلى الشرع ما ليس منه، وهذا من أعظم أبواب الانحراف العلمي؛ لأن القول على الله بغير علم من أشد المحرمات. ولا يجوز تحويل الاجتهادات إلى حقائق شرعية ملزمة، ولا يجوز نشرها بين الناس الواجب هو التمسك بالنصوص الصحيحة، والتحذير من التوسع في النقل دون توثيق، لأن حفظ الدين مقدم على شهرة القول أو تعظيم الأشخاص. التساهل في نقل المسائل الشرعية دون تحقق من صحتها يمثل خللًا منهجيًا خطيرًا، لأن الدين الإسلامي قائم على التثبت في الرواية والاستدلال، لا على تداول المعلومات الدينية بالظنون أو الشهرة. فالكلام إلى أن ليلة القدر تُطلب في يوم السابع عشر من رمضان لا يثبت عن النبي ﷺ بسند صحيح صريح، بل غاية ما يوجد هو آثار موقوفة على بعض الصحابة، ومن ذلك ما يُنسب إلى عبد الله بن مسعود وغيره. والقاعدة الأصولية والحديثية المستقرة عند المحدثين أن المرفوع الصحيح لا يُعارض بالموقوف، خصوصًا في المسائل التعبدية التي لا مجال فيها للاجتهاد العقلي أو التقدير التاريخي. والله أعلم منقول....