У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة الإفشين في العهد العباسي: من الصعود إلى السقوط ، ماذا وجدوا عنده؟. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الافشين هو حيدر بن كاوس وقيل صدر بن كاوس قائد عسكري من قادة جيش المعتصم بالله تعود أصوله إلى أُشروسنة وهي " منطقة تاريخية ضمن بلاد ما وراء النهر، وتقع ما بين فرغانةوخجندة " تنحدر عائلته من سلالة ملكية عريقة كانت تحكم أُشروسنة أحقاباً طويلة وهو من أحفاد الأكاسرة، واشتهر بلقب الأفشين وهو لقبٌ يطلق على مَن يحكم أشروسنة وقد ورث هذا اللقب عن أبيه الذي كان آخر ملكٍ من عائلته. كان مجوسياً واعتنق الإسلام نِفاقاً حيثُ كان يبطن الزندقة عندما رأى قوة المسلمين وإقبال أمر الإسلام الذي كان ينتشر يوماً بعد يوم في بلاد فارس وبلاد ما وراء النهر إذ قرر القيام بمؤامرة تمثلت في إدعائه للإسلام ومحاولته التقرب من الخليفة المأمون ومن بعده المعتصم بالله لِذلك اعتنقه في زمن خلافة المأمون وقد عمل على توثيق صلته بالمعتصم بالله لِعلمه بصيرورة الخلافة إليه. وكان الأفشين بطلاً شجاعاً مشهوراً بذلك فأعجب به المعتصم وجعله من خواصه، فلما تولى المعتصم بالله الخلافة جعله من جملة قواده الحربيين. وقد ذُكر الأفشين لأول مرة في كتب التاريخ، عندما أرسله المعتصم بالله الذي كان آنذاك أخو الخليفة وواليه الإسمي على مصر، إلى برقة لتوطيد الأمور فيها، ولقمع ثورة قام بها القبط والعرب في دلتا النيل سنة 216 هـ/ 831 م. كذلك كلفه المعتصم بِتأليف فرقة عسكرية من عرب الدلتا والصحراء الغربية عُرفت باسم «المغاربة». وبدأ الأفشين في الظهور والعمل بمخططه وزادت شهرته عِندما تولى المعتصم بالله الخلافة (218- 227هـ/ 833- 841م) فعيَّنه قائداً للقوات التي بعث بها للقضاء على ثورة بابك الخرمي في أذربيجان، والتي أقضّت مضجع الخلافة زهاء عشرين عاماً. وقد لج الأفشين في طلب «بابك» أكثر من عامين (220- 222هـ/ 835- 837م) حتى نجح في القضاء عليه وعلى الخرّمية واستطاع أن يفعل ما عجز عنه باقي قواد المعتصم حيث أنه هزم بابك وأخذه أسيراً سنة 222 هـ فارتفعت منزلته جداً عند المعتصم بالله حتى أنه أعطاه مليون درهم، وكافأه بولاية السند، إضافة إلى أرمينية وأذربيجان، ومنحه تاجاً وسيفين ووشاحين مرصعين بالجواهر.