У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح وافي لدرس الأخلاق بين الثوابت و المتغيرات или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فيما يلي شرح مفصل وشامل لمقالة "الأخلاق بين الثوابت والمتغيرات". طرح المشكلة (المقدمة) تندرج مسألة الأخلاق ضمن مبحث "فلسفة القيم" (الأكسيولوجيا)، وهي المعيار الذي نحكم به على الأفعال الإنسانية بالخير أو الشر. وقد أثارت القيمة الأخلاقية جدلاً واسعاً بين الفلاسفة والمفكرين حول طبيعتها ومصدرها؛ فبينما يرى البعض أنها مبادئ قبلية، ثابتة ومطلقة لا تتأثر بالزمان والمكان، يرى آخرون أنها قيم بعدية، نسبية ومتغيرة تخضع لظروف المجتمع ومقتضيات المنفعة. ضبط الإشكال: هل القيمة الأخلاقية حقيقة موضوعية ثابتة ومطلقة، أم أنها ذاتية نسبية ومتغيرة؟ الموقف الأول: الأخلاق ثابتة ومطلقة (النظرية الموضوعية) يذهب أنصار هذا الاتجاه (المثاليون، العقليون، ورجال الدين) إلى أن الأخلاق مبادئ واحدة، ثابتة، ومطلقة، تتعالى عن الزمان والمكان ولا تخضع لأهواء الأفراد. 1. الحجة الدينية (النقلية): المصدر الإلهي المبدأ: الأخلاق توقيفية مصدرها الوحي الإلهي. وبما أن الدين (أوامر الله ونواهيه) حقيقة مطلقة وصالحة لكل زمان، فإن القيم الأخلاقية المستمدة منه ثابتة لا تتغير. الدليل: القيم مثل "تحريم القتل" أو "الصدق" هي أوامر إلهية قطعية. في الفكر الإسلامي: الأشاعرة: يرون أن الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع، والعقل عاجز عن إدراك القيمة الأخلاقية منفرداً. المعتزلة: يرون أن الحسن والقبح صفتان ذاتيتان في الأشياء يدركهما العقل، والشرع يأتي مخبراً ومؤكداً لما في العقل. وفي الحالتين النتيجة واحدة: القيم ثابتة. 2. الحجة العقلية (المثالية): المصدر العقلي يرى الفلاسفة العقليون أن العقل هو المصدر الوحيد للأخلاق، وبما أن العقل "أعدل قسمة بين الناس" فإن أحكامه عامة وثابتة. أفلاطون (نظرية المُثل): يرى أن الخير الحقيقي موجود في "عالم المُثل" العلوي، وهو جوهر أزلي ثابت. أفعالنا الخيرة في الواقع ما هي إلا محاكاة لتلك الحقيقة المطلقة. فالخير لا يتغير بتغير الأفراد. إيمانويل كانط (الأخلاق الواجبة): أسس الأخلاق على "العقل العملي"، واعتبر أن الفعل الأخلاقي لا يكون كذلك إلا إذا كان نابعاً من "الواجب من أجل الواجب"، منزهاً عن أي غاية نفعية أو عاطفية. الأوامر القطعية: وضع كانط قاعدة: "افعل الفعل بحيث تعامل الإنسانية في شخصك وشخص غيرك كغاية لا كوسيلة". فالصدق مثلاً واجب مطلق، ولا يجوز الكذب تحت أي ظرف. نقد الموقف الأول: القول بمطلقية الأخلاق يجعلها مثالية ومتعالية عن الواقع البشري، وتتصف بالجفاف والصرامة (خاصة عند كانط) لأنها تهمل الجانب العاطفي والظروف الطارئة التي قد تضطر الإنسان لتغيير سلوكه (مثل الكذب لإنقاذ حياة بريء). الموقف الثاني: الأخلاق نسبية ومتغيرة (النظرية الذاتية/الواقعية) يرى أنصار هذا الاتجاه (الاجتماعيون، النفعيون، والتجريبيون) أن الأخلاق نسبية، متغيرة، ومكتسبة، تختلف باختلاف المجتمعات، العصور، والمصالح. 1. الحجة الاجتماعية: دوركايم والمدرسة الاجتماعية المبدأ: الأخلاق ظاهرة اجتماعية، والفرد لا يبدع القيم بل يكتسبها من المجتمع. الدليل: يقول إميل دوركايم: "إذا تكلم الضمير فينا فإن المجتمع هو الذي يتكلم". اختلاف القيم من مجتمع لآخر يثبت نسبيتها (مثال: ما يُعتبر فضيلة في مجتمع قبلي قد يُعتبر جريمة في مجتمع مدني حديث). فالخير والشر مصطلحات تحددها "الجماعة" لا الفرد. 2. الحجة النفعية: مذهب اللذة والمنفعة تربط هذه المدرسة الأخلاق بالطبيعة البشرية التي تبحث عن اللذة وتجتنب الألم. أرستيبوس وأبيقور (اللذة): الخير هو اللذة، والشر هو الألم. وبما أن اللذات متغيرة من شخص لآخر ومن زمن لآخر، فالأخلاق متغيرة. جيرمي بنتام (حساب المنفعة): الأخلاق هي عملية حسابية؛ الفعل الأخلاقي هو الذي يحقق "أكبر قدر من السعادة لأكبر عدد من الناس". جون ستيوارت ميل: رغم تمييزه بين لذات العقل والجسد، إلا أنه بقي وفياً لمبدأ أن العبرة بالنتائج، فالقيم تتغير بتغير المصالح والمنافع المترتبة عليها. نقد الموقف الثاني: ربط الأخلاق بالمجتمع يجعل المصلحين والثوار "خارجين عن الأخلاق" لأنهم خالفوا مجتمعاتهم. أما ربطها بالمنفعة واللذة فهو يحط من قيمة الإنسان وينزل به لمرتبة الغريزة الحيوانية، ويبرر الوسائل غير المشروعة للوصول للغايات (الغاية تبرر الوسيلة). التركيب (التوفيق بين الموقفين) لتجاوز التعارض، يجب التمييز بين مستويين في الأخلاق: المبادئ (الثوابت): هناك قيم إنسانية كبرى (كالعدل، الحرية، الكرامة) هي قيم ثابتة ومطلقة يقرها العقل السليم والدين، ولا تتغير بتغير الزمان. السلوك والممارسات (المتغيرات): تكييف هذه المبادئ مع الواقع (كيفية تطبيق العدل، قوانين العقوبات، المعاملات المستحدثة) هو الذي يخضع للتغير والمرونة حسب ظروف الزمان والمكان. خلاصة التركيب: الأخلاق مطلقة في أصولها وغاياتها، نسبية في فروعها ووسائل تطبيقها. خاتمة (حل المشكلة) نستنتج مما سبق أن الأخلاق لا يمكن حصرها في زاوية الثبات المطلق الذي يجمد الحياة، ولا في التغير النسبي الذي يؤدي للفوضى. إن القيمة الأخلاقية الحقيقية هي التي تجمع بين الثبات في المبدأ والمرونة في التطبيق؛ فهي ثابتة لأنها تستند إلى دعائم الدين والعقل، ومتغيرة لأنها تتفاعل مع تطورات الواقع وحاجات المجتمع المتجددة. #الفلسفة_ببساطة #الفلسفة #بكالوريا_الجزائر #bac2026 #السنة_الثانية_ثانوي #بكالوريا_جميع_الشعب #بكالوريا_كل_الشعب #مادة_الفلسفة #منهجية