У нас вы можете посмотреть бесплатно التأويل السياسي التعسفي للقرآن 3 – إنما أنت منذر و لكل قوم هاد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
التأويل السياسي التعسفي للقرآن الكريم مفتاح الغلو والخرافة والتفرقة بين المسلمين: آية التطهير نموذجا- 1 • التأويل السياسي التعسفي للقرآن الكريم مفتا... التأويل السياسي للقرآن الكريم 2 : تفويض الدين الى الأئمة من أبناء الرسول • التأويل السياسي للقرآن الكريم 2 : تفويض ا... التأويل السياسي للقرآن- 3 – إنما أنت منذر و لكل قوم هاد الصفار محمد بن فروخ، بصائر الدرجات: حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله إنما أنت منذر ولكل قوم هاد )٤( قال رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر وفى كل زمان منا هاديا يديهم إلى ما جاء به نبي الله ثم الهداة من بعد على ثم الأوصياء واحدا بعد واحد . ( وعنه عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور بن حازم عن عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى إنما أنت منذر ولكل قوم هاد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر وعلى الهادي والله ما ذهبت منا وما زالت فينا إلى الساعة. )٨( أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول دعا رسول الله صلى الله عليه وآله بطهور فلما فرغ اخذ بيد على )٢( فالزمها يده )٣( ثم قال إنما أنت منذر ثم ضم يده )٤( إلى صدره قال و لكل قوم هاد ثم قال يا علي أنت أصل الدين ومنار الايمان وغاية الهدى وقائد الغر المحجلين اشهد لك بذلك. ٢( وعنه عن الحسين عن أحمد بن أبي حمزة عن أبان بن عثمان عن أبي مريم عن عبد الله بن عطا قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام )٥( يقول في هذه الآية إنما أنت منذر ولكل قوم هاد )١( قال رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر وبعلي يهتدى المهتدون. )٩( حدثنا علي بن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد بن إسماعيل عن سعدان عن أبي بصير على أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له إنما أنت منذر ولكل قوم هاد فقال رسول الله المنذر وعلى الهادي يا أبا محمد فهل منا هاد اليوم قلت بلى جعلت فداك ما زال فيكم هاد من بعد هاد حتى رفعت إليك فقال رحمك الله يا أبا محمد ولو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب ولكنه حي جرى فيمن بقي كما جرى فيمن مضى.