У нас вы можете посмотреть бесплатно مواعظ ابن رجب : وأظلمت المدينة ..! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قال ابن رجب رحمه الله : "اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بأن المرء غير مخلد واصبر گما صبر الكرام فإنها نوب تنوب اليوم تكشف في غد وإذا أتتك مصيبة تشجى بها فاذكر مصابم بالنبي محمد گادت الجمادات تتصدع من ألم مفارقة الرسول ، فكيف بقلوب المؤمنين ؟! لما فقده الجذع الذي كان يخطب إليه قبل اتخاذ المنبر ، حن إليه وصاح كما يصيح الصبي ، فنزل إليه فاعتنقه ، فجعل يهديه كما يهدى الصببي الذي يسكن عند بكائه ، فقال صلى الله عليه وسلم : « لو لم أعتنقه ، لحن إلى يوم ا القيامة » . كان الحسن إذا حدث بهذا الحديث ، بگی وقال : هذه خشبة تحن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه . وروي أن بلالاً كان يؤذن بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل دفنه ، فإذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، ارتج المسجد بالبكاء والنحيب ، فلما دفن ، ترك بلال الأذان . ما أمر عيش من فارق الأحباب ! خصوصا من كان رؤيته حياة الألباب ، لما دفن ، صلى الله عليه وسلم ، قالت فاطمة : كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب ؟! قال أنس - رضي الله عنه - : لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - المدينة ، أضاء منها كل شيء ، فلما كان اليوم الذي دفن فيه ، أظلم منها كل شيء ، وما نفضنا التراب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أنكرنا قلوبنا .. ليبكي رسول الله من كان باكيا فلا تنس قبراً بالمدينة ثاويا جزى الله عنا كل خير محمداً فقد كان مهدياً وقد كان هادیا وكان رسول الله روحاً ورحمةً ونوراً وبرهانا من الله بادیا وكان رسول الله بالخير آمرا وكان عن الفحشاء والسوء ناهيا وكان رسول الله بالقسط قائما وكان لما استرعاه مولاه راعيا وكان رسول الله يدعو إلى الهدی فلبی رسول الله لبيه داعيا أينسى أبر الناس بالناس گلهم وأكرمهم بيتاً وشعباً وواديا أينسى رسول الله أكرم من مشی وآثاره بالمسجدين گما هیا تكدر من بعد النبي محمد علیه سلام گل ما كان صافيا ركنا إلى الدنيا الدنية بعده وكشفت الأطماع منا مساويا وكم من منار كان أوضحه لنا ومن علم أمسى وأصبح عافيا إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب عُرياناً ولو كان كاسيا وخير خصال المرء طاعة ربه ولا خير فيمن كان لله عاصيا" #لطائف_المعارف قناة التليجرام : https://t.me/Rakb_m . للتواصل (تليجرام) : abo9al5 .