У нас вы можете посмотреть бесплатно أنبوب الغاز العابر للصحراء: مغربي على فرانس 24 يبكي على ضياع الانبوب الوهمي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أنبوب الغاز النيجيري–النيجري–الجزائري: مشروع بـ13 مليار دولار قد يعيد رسم خريطة الطاقة في إفريقيا ويضع الجزائر في قلب المعادلة الأوروبية في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة في سوق الطاقة، يبرز مشروع أنبوب الغاز النيجيري–النيجري–الجزائري كأحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في القارة الإفريقية، مشروع يتجاوز كونه بنية تحتية طاقوية ليصبح ورقة سياسية واقتصادية طويلة المدى. المشروع، المعروف باسم أنبوب الغاز العابر للصحراء، يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الجزائر، ثم تصديره نحو أوروبا عبر الشبكات الجزائرية القائمة، ما يجعل الجزائر محور هذا المشروع وأهم حلقاته. الطول والمسار يمتد الأنبوب على مسافة تقارب 4 آلاف كيلومتر، يمر جزء كبير منها داخل الأراضي الجزائرية، وهو ما يمنح الجزائر موقعًا استراتيجيًا في التحكم بالمسار والتدفق. التكلفة والقدرة تُقدّر التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 13 مليار دولار، بطاقة نقل سنوية تتراوح بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز، وهي قدرة كفيلة بتغطية جزء معتبر من احتياجات السوق الأوروبية. أين وصل المشروع؟ رغم الحديث عنه منذ سنوات، فإن المشروع لم يدخل بعد مرحلة الإنجاز الميداني، لكنه عرف تطورات مهمة، من بينها: توقيع اتفاقيات ثلاثية بين الجزائر ونيجيريا والنيجر تحديث دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية إعلان سياسي واضح عن نية تسريع تنفيذه ما يعني أن المشروع خرج من دائرة التجميد، لكنه ما يزال في مرحلة التحضير. العمر الزمني للمشروع في حال دخوله الخدمة، يُتوقع أن يستمر الأنبوب في العمل لمدة تتراوح بين 30 و40 سنة، ما يجعله استثمارًا طويل الأمد في قطاع الطاقة. ماذا تستفيد الجزائر؟ اقتصاديًا، تستفيد الجزائر من المشروع عبر: رسوم عبور الغاز عبر أراضيها استغلال بنيتها التحتية القائمة للتصدير نحو أوروبا خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة تنشيط المناطق الجنوبية الواقعة على مسار الأنبوب المكاسب الجيوسياسية جيوسياسيًا، يمنح المشروع الجزائر: دورًا محوريًا في أمن الطاقة الأوروبي شراكة استراتيجية مع نيجيريا، أكبر منتج للغاز في إفريقيا تعزيز حضورها في منطقة الساحل وإفريقيا الغربية ورقة توازن قوية في المنافسة الإقليمية حول مسارات الطاقة التحديات ورغم أهميته، يواجه المشروع عدة تحديات، أبرزها: الأوضاع الأمنية في بعض مناطق العبور كلفة الإنجاز المرتفعة المنافسة مع مشاريع بديلة لنقل الغاز الخلاصة أنبوب الغاز النيجيري–النيجري–الجزائري ليس مجرد مشروع طاقوي، بل مشروع سيادي طويل المدى، قد يحوّل الجزائر إلى حلقة وصل أساسية بين الغاز الإفريقي والأسواق الأوروبية، ويمنحها وزنًا استراتيجيًا يتجاوز الحسابات الظرفية.