У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 1001 الهدايةُ العقائديةُ هي الجامع المشترك بين الآية 16 والآية 43 من سورة النحل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 1001 ) الدلالة والهداية العقائدية هي الجامع المشترك بين دلالة كل من الآية ال 16 والآية 43 من سورة النحل حسب التفسير الروائي المعصوم الحكيم . 1_وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) النحل 2_في أصول الكافي عن الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن أبي داود المسترق قال : حدثنا داود الجصاص قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وعلامات وبالنجم هم يهتدون قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والعلامات الأئمة عليهم السلام . 3_ في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والعلامات الأئمة عليهم السلام . 4_ علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قلت : " النجم و الشجر يسجدان " قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد سماه الله في غير موضع، فقال : " والنجم إذا هوى " وقال : وعلامات وبالنجم هم يهتدون " فان لعلامات الأوصياء، والنجم رسول الله صلى الله عليه وآله . 5_وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) النحل 6_في بصائر الدرجات عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون قال : الذكر القرآن، وآل الرسول صلى الله عليه وآله أهل الذكر وهم المسؤولون . 7_ اصول الكافي عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الذكر أنا، والأئمة عليهم السلام أهل الذكر . 8_ عن محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد ابن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد ابن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام ونقل حديثا طويلا وفيه يقول عليه السلام وقال الله جل ذكره : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال الكتاب الذكر !!!! وأهله آل محمد عليهم السلام !!!! أمر الله عز وجل بسؤالهم، ولم يؤمروا بسؤال الجهال، وسمى الله عز وجل القرآن ذكراً فقال تبارك وتعالى: وأنزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون . لمعرفة وتفهم أن مضامين ودلالات الآية ال 16 من سورة النحل : وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ .. تساوي وتعادل مضامين ودلالات الآية ال 43 من سورة النحل ايضاً حرفاً بحرف : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .. وكون أن المعني والمقصود بكلا الآيتين حسب التفسير الروائي المعصوم هم محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام .. هنا أكثر من إهتداء .. .. . الإهتداء الأول .. تحديد الهدف والمشروع وجهة الهداية التي يدعو ويهدي لها القرآن الكريم بمعنى النبي والسيد والخالق العقائدي العظيم محمد صلى الله عليه وآله وكونه يتركز ويبتني على العقل والتفهم والتبصر والتعليم العقائدي هو من يحدد كل أشكال وصفات الهداية التي يعنيها ويتقصدها الخطاب القرآني الحكيم لاسيما وأن موضوع الهداية الكونية ومعرفة السُبل والطُرق والممرات في الوجود الكوني العيني الخارجي لايحتاج الناس لهضمها وإستيعابها والتفهم عنها إلى الأنبياء وإلى وجود الأنبياء كما تقدم في حديث سابق قريب وإنما هم سلفاً واعون وفاهمون ومدركون جيدا لكل ما له صلة بحياتهم ومعاشهم ومصالحهم الدنيوية التي يريدون . الإهتداء الثاني .. القرآن الكريم نفسه وفي عدد مهم من الآيات الكريمة حدد وضبط شكل وصفة ونوع الهداية والإرشاد الذي يدعو له ويدل الناس عليه فتارة يحدد الهداية بالدعوة للصراط المستقيم كما في قوله تعالى من الآية ال 74 من سورة المؤمنين : وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ .. او في قوله تعالى في الآية ال 52 من سورة الشورى : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ .. أو في دلالة الآية التاسعة من سورة الإسراء : إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ .. .. وبالتالي كل المقصود والمعني من الصراط المستقيم والتي هي أقوم هو الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام كما عليه الأخبار المتواترة عن ائمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام .. وكون أن المقصود به الإمام أي بفكر وقراءة وعقل وحياة الإمام العلمية العقائدية التي تحقق للناس كرامة الدنيا وكرامة الآخرة على حد سواء فيما لو أخذوا واستمسكوا وعملوا بها بمعنى أن الهداية والإرشاد والدعوة إلى مرجعية وإمامة الإمام المعصوم تعني دخول الصلاح والإصلاح والعُمران القلبي العقائدي _ الذي منه ومن طريقه يتحصل العُمران المادي المعقول المتوازن العادل المناسب لشأن الدنيا ومتطلباتها _ في جميع مرافق وشؤون الحياة الإنسانية والعبور بها من الظلمات إلى النور . الإهتداء الثالث .. موضوع القبلة وتحديد جهة القبلة المستفاد من ظاهر دلالة الآية كما في تفسير العياشي عن أبي عبدالله (عليه السلام) « في قوله : ( وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) قال : ظاهر وباطن ، الجدي عليه تُبنى القبلة ، وبه يهتدي أهل البر والبحر ، لأنه نجم لا يزول » .. .. وبالتالي هنا مسألتان .. المسألة الأولى .. أن يكون المراد بالعلامات والنجم هو الجدي وغيره من الكواكب كالثريا والفرقدين حسب تعدد البلدان والأصقاع وبُعدها الجغرافي المكاني عن مكة و كون أن هذه الكواكب تهدي وتدل وتضبط جهة القبلة بمعنى مكة وحجارة مكة الجغرافية الجمادية المعروفة حسب الفقه الظاهر والدعوة الظاهرة من الدين . ....