У нас вы можете посмотреть бесплатно جماهير "الأسود" تشيد بملعب مولاي عبد الله وتوجه رسالة مباشرة للركراكي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أعربت الجماهير المغربية عن انبهارها الشديد بالصورة الجديدة لمركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، واصفة إياه بـ"المفاجأة الكبيرة" و"المعلمة العالمية". وفيما امتزجت مشاعر الفخر بالملعب مع تباين في تقييم التنظيم، لم تخلُ الأجواء من رسائل واضحة ومباشرة للمدير الفني للمنتخب الوطني، وليد الركراكي، تطالبه فيها بتنحية العاطفة جانباً في اختياراته. لم يُخفِ المشجعون الذين توافدوا على محيط الملعب دهشتهم من التغيير الجذري الذي شهده المركب. وقال أحد المشجعين بحماس: "إنها مفاجأة كبيرة حقاً، لقد تغير كل شيء مقارنة بالعام الماضي". وأضاف آخر: "نحن سعداء جداً بهذه المعلمة التاريخية التي شُيدت في الرباط، إنه ملعب بمواصفات عالمية يليق بنادي الجيش الملكي والمنتخب الوطني". وقد ساد شعور عام بأن هذه التحفة المعمارية ليست سوى "بداية لمستقبل كبير"، وأنها تبعث على الفخر والأمل. وفيما يخص الجانب التنظيمي، تباينت آراء الجماهير. فقد أشاد قسم كبير منهم بالتنظيم المحكم والحضور الأمني الذي ساهم في سلاسة الأجواء الاحتفالية، حيث قال أحدهم: "بصراحة، كان التنظيم جيداً جداً، كل شيء كان منظماً والجماهير كانت سعيدة". كما وجهوا التحية للقوات الأمنية والمنظمين على جهودهم. في المقابل، عبر مشجع آخر عن استيائه من طول طوابير الانتظار وتعقيد إجراءات الدخول، قائلاً: "لا يُعقل أن أنتظر ساعة أو ساعتين للدخول، وأن أخضع للتفتيش عدة مرات. يجب ألا يستغرق الدخول إلى الملعب أكثر من ربع ساعة". ورغم انتقاده، أبدى تفهماً لكونها "التجربة الأولى"، معرباً عن أمله في تحسين هذه النقطة في المناسبات القادمة. لم تكن الأحاديث مقتصرة على الملعب والتنظيم، بل وجهت الجماهير رسائل مباشرة وصريحة إلى الناخب الوطني وليد الركراكي، مطالبة إياه بالتركيز على الجانب الفني والابتعاد عن الاختيارات المبنية على العاطفة. وصرح أحد المشجعين بوضوح: "على الركراكي أن يتخلى عن العاطفة، وأن يستدعي لاعبين يستحقون ذلك مثل حريمات. نحن نسانده، لكن عليه أن يكون أكثر واقعية ويركز على مصلحة المجموعة كما فعل طارق السكتيوي". وأضاف أن الهدف الأسمى هو "الذهاب بعيداً في كأس إفريقيا". ورغم هذه الملاحظات، ساد جو من التفاؤل والفرحة العارمة بين الجماهير، التي عبرت عن ثقتها في تحقيق نتيجة إيجابية، بل وتوقع أحد المناصرين فوزاً كبيراً بخمسة أهداف لصفر، محدداً حتى أسماء المسجلين، في دليل على الشغف الكبير والأمل المعقود على "أسود الأطلس" في معقلهم الجديد. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة