У нас вы можете посмотреть бесплатно الحرب المنوية.. إسرائيل تستورد النطاف لمواجهة الفلسطينيين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
إرم نيوز - إعداد وتقديم - عبدو حليمة ======================== حرب السكان، أو مايعرف بالقنبلة الديموغرافية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، اليوم وفي عام 2018، انفجرت في مركز الإحصاء الإسرائيلي، 7 ملايين و 100 الف عربي مقابل 6680 ألف يهودي، لأول مرة العرب يتفوقون عدديا على اليهود في فلسطين التاريخية من نهر الأردن إلى البحر المتوسط. إسرائيل بأجهزتها ويمينها ويسارها في حالة تخبط وإرباك نتيجة هذا التهديد الوجودي وفشل جميع السياسات للحد من ذلك، فما الحل بنظر الإسرائيلين ياترى؟؟؟ الحرب المنوية، نعم .. آخر خطط إسرائيل وأكثرها سرية، حيث وجدت دولة الاحتلال الخلاص في ظاهرة بيع السائل المنوي في غرب وشمال أوربا حيث أصبحت هناك بنوك متخصصة بالسائل المنوي الذي يبيعه الرجل ب 75 يورو للمرة الواحدة، و200 يورو إذا قرر الكشف عن هويته ووضع بياناته على العينة. وبمرور سريع نجد أن هذه الظاهرة ازدهرت بسبب مايلي أولا: انتشار زواج المثليين والاعتراف به في عدد من الدول ، وخاصة الإناث منهم، ثانيا: ثقافة الأم العزباء أو السينغل، حيث تريد المرأة طفلا من غير زوج، ثالثا : الرغبة بالإنجاب لدى الأزواج العقيمين فيشترون النطاف من رجل آخر على سبيل المثال نرى هذا الشخص الذي التقى ب 19 ولدا من صلبه ونطافه من جنسيات وأمهات عدة حول العالم بعد أن تبرع بسائله المنوي لسنوات إسرائيل فرادى ومؤسسات من أكثر زبائن بنوك السائل المنوي الأوربية، وذلك من منطلق الخطة التي تقول أولا: إن كل يهودية يجب أن تكون منتجة وخاصة المنحدرات من أصول أوربية أو روسية أو لأمريكية بيضاء ثانيا: مشكلة العقم تشكل كابوسا وجوديا في مجتمع مثل إسرائيل وعلى الأزواج الإنجاب بأي ثمن ثالثا المثلية الجنسية صحيح أنها محرمة ومنبوذة في التعاليم الدينية اليهودية، إلا أن الغاية تبرر الوسيلة، حتى وإن جرى الأمر بالخفاء. خاصة وأن المثلية تنتشر بشكل كبير داخل إسرائيل وداخل دولة الاحتلال توافق كبير غير معلن بين المؤسستين السياسية والحاخامية الدينية على المضي في سياسة استيراد السائل المنوي لمواجهة التزايد السكاني للفلسطينين. كما أن البعد العنصري حاضر وبقوة في الحرب المنوية الإسرائيلية، وإليكم كيف ذلك يركز اليهود على استيراد النطاف من الدول الاسكندنافية وأوربا الغربية حصرا ، وذلك بحثا عن جيل يطغى عليه اللون الأشقر والعيون الملونة لتأصيل العرق الأوربي في إسرائيل. الحد من أمركة المجتمع الإسرائيلي، المتمثل بالخليط بين العرق الأبيض والأسود في التركيبة السكانية. ثالثا: التخلص من فكرة جلب يهود الفلاشا الأثيوبيين والأفارقة لترميم الفجوة الديموغرافية، وهو ماتريده المؤسسة الحاخامية بشدة لأنها تشكك بيهودية هؤلاء وتحارب لتجريدهم من كل الجقوق التقارير الإحصائية من داخل المجتمع الإسرائيلي تحدثت عن ارتفاع مفاجئ لخصوبة الإسرائيليات مقارنة بالفلسطينيات، وارتفع معدل التكاثر الطبيعي للسكان اليهود من 1 واثنين بالمئة إلى 1.6 بالةم في السنوات الأخيرة ، وأفردت صحيفة وول ستريت جورنال موضوعا مطولا في ذلك قبل أيام بالمقابل كان بعض الأسرى الفلسطينيين المحكومين بمدد طويلة يهربون نطافهم إلى زوجاتهم أي من فلسطيني إلى فلسطينية، على عكس الإسرائيليين الذي لايعرفون من أي نطفة يأتي بعض أطفالهم.