У нас вы можете посмотреть бесплатно انشودة: عد لخالقك | Mohammed Al-sharif или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أنشودة عد لخالقك ليست مجرد كلمات، بل صرخة قلب أيقظه الندم، ورسالة لكل نفس أتعبها التأجيل وأرهقها السير خلف وهم الدنيا. كم مرّ علينا وقتٌ ضاع بلا أثر، وكم بابًا طرقناه إلا باب الله… ثم نكتشف أن النجاة كانت أقرب مما نظن. هذه الأنشودة دعوة صادقة للعودة، للوقوف بين يدي الخالق بدمعةٍ صافية، وقلبٍ منكسر، ويقينٍ أن رحمته أوسع من ذنوبنا جميعًا. حين يشتد الظلام، لا ينقذ الروح إلا النور. وحين يضيق الصدر، لا يوسعه إلا ذكر الله. إنها رحلة من الغفلة إلى اليقظة، من الحزن إلى الرجاء، ومن الخوف إلى الطمأنينة. استمع بقلب حاضر… فقد تكون هذه اللحظة بداية جديدة في حياتك. ــــــــــــــــــــــــــــــ كلمات الأنشودة: دَعِي التَّسْوِيفَ وَالرَّانَا وَعُودِي الْيَوْمَ لَهْفَانَا فَكَمْ أَسْرَفْتِ فِي زَمَنٍ مَضَى لَهْوًا وَخُسْرَانَا أَرَى الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا سَرَابًا غَرَّ دُنْيَانَا تُزَيِّنُ قُبْحَ بَاطِنِهَا لِتَسْقِي الْقَلْبَ أَحْزَانَا فَلا تَغْتَرَّ يَا قَلْبِي بِمَجْدٍ زَالَ أَوْ هَانَا وَلا تَرْكَنْ إِلَى عَمَلٍ إِذَا مَا كَانَ نُقْصَانَا أَتَيْتُ الْبَابَ مُعْتَذِرًا وَدَمْعُ الْعَيْنِ هَتَّانَا أُنَاجِي خَالِقِي نَدَمًا وَأَشْكُو ضِيقَ مَحْيَانَا إِلَهِي جُدْ بِمَغْفِرَةٍ تُزِيلُ الْهَمَّ وَالرَّانَا فَأَنْتَ اللهُ ذُو كَرَمٍ وَأَنْتَ مُغِيثُ مَنْ عَانَى إِذَا مَا اللَّيْلُ أَوْحَشَنِي وَزَادَ الصَّدْرُ كِتْمَانَا ذَكَرْتُكَ فَانْجَلَى كَرْبِي وَعَادَ النُّورُ مُزْدَانَا كِتَابُ اللهِ مَوْئِلُنَا بِهِ نَزْدَادُ إِيمَانَا بِهِ نَحْيَا عَلَى أَمَلٍ وَنَلْقَى فِيهِ بُشْرَانَا فَيَا نَفْسِي إِذَا رَحَلُوا وَوَارَوْا فِيكِ جُثْمَانَا سَيَبْقَى صَالِحٌ عَمِلَتْ يَدَاكِ الْيَوْمَ تِبْيَانَا عَسَى الرَّحْمَنُ يَقْبَلُنَا وَيَمْحُو كُلَّ مَا كَانَا وَيَجْمَعُنَا بِجَنَّتِهِ وَيَسْقِي الرُّوحَ رَيْحَانَا