У нас вы можете посмотреть бесплатно حقيقة علاقة اللواء محمد نجيب بالإخوان المسلمين وسر مواقفه المتغيرة من الرئيس جمال عبد الناصر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يبدأ الفيديو بتقديم الرئيس محمد نجيب باعتباره أول رئيس مُعين لجمهورية مصر، تم تعيينه من قبل مجلس قيادة الثورة بعد إلغاء الملكية في 18 يونيو 1953. وقد وقع الاختيار عليه لأنه تصدر حركة الضباط الأحرار يوم 23 يوليو 1952. ويوضح الفيديو فرقاً هاماً بينه وبين جمال عبد الناصر، حيث أن نجيب كان أول رئيس بالتعيين، بينما كان عبد الناصر أول رئيس بالانتخاب عبر استفتاء شعبي تم في يونيو 1956. ويشير إلى أن الرئيس نجيب هو من صدرت باسمه كل قرارات ثورة 23 يوليو منذ بدايتها وحتى نهاية أزمة مارس 1954. النقطة الرئيسية التي يركز عليها الفيديو هي أن الرئيس محمد نجيب أصدر أكثر من نسخة لمذكراته، تحديداً ثلاث نسخ، صاغها له ثلاثة كتاب مختلفين. هذه النسخ هي: النسخة الأولى: صدرت عام 1955 بعنوان "مصير مصر". نُشرت في بريطانيا والولايات المتحدة وتُرجمت للعربية، لكن النظام في مصر آنذاك منع نشرها. نُشرت في مصر لاحقاً في أواخر الثمانينيات. صاغ هذه النسخة صحفي أجنبي اسمه دي وايت. النسخة الثانية: صدرت عام 1975 بعنوان "كلمتي للتاريخ". صاغها الضابط الحر والمؤرخ والكاتب الصحفي أحمد حمروش. النسخة الثالثة: صدرت عام 1984 بعنوان "كنت رئيساً لمصر". وهي الأكثر شهرة وتداولاً. صدرت في العام الذي توفي فيه الرئيس نجيب. صاغها الكاتب الصحفي عادي الحمودة. ويؤكد الفيديو على أن هذه المذكرات الثلاث مختلفة عن بعضها البعض، بل وتحتوي على اختلافات واضحة وتناقضات في روايات وآراء الرئيس محمد نجيب، خاصة بين النسخة الأولى "مصير مصر" والنسخة الثالثة "كنت رئيساً لمصر". ويقدم الفيديو أمثلة على هذه التناقضات: رأيه في جمال عبد الناصر خلال حرب 1948: في "مصير مصر" (1955)، وصف عبد الناصر بـ "بطل شجاع في القتال"، أصيب وصمم على العودة لميدان القتال. بينما في "كنت رئيساً لمصر" (1984)، وصفه بـ "ضابط جبان"، لم يحارب في عراق المنشية وظل في خندقه، ويحب الظهور ويحاول الوقوف في الصفوف الأمامية. رأيه في قانون الإصلاح الزراعي: في "مصير مصر" (1955)، أيده بشدة ورآه وسيلة لرفع معنويات الفلاح وتحويله إلى رجل قادر على بناء وطنه. بينما في "كنت رئيساً لمصر" (1984)، ذكر أنه عارضه ونزل على رأي الأغلبية، ورأى أنه سيعلم الفلاح الكسل وسيخلق أعباء مالية وإدارية وصراعات طبقية. رأيه في حل جماعة الإخوان المسلمين: في "مصير مصر" (1955)، ذكر أنه قرر حل الجماعة بعد هجومهم على شباب هيئة التحرير في فبراير 1954 وأمر بالقبض على قادتهم. بينما في "كنت رئيساً لمصر" (1984)، ذكر أنه لم يكن موافقاً على الحل أو البيان الخاص به، وشعر بالحرج وقدم استقالته. ويضيف الفيديو وجود اختلافات أخرى، مثلما رصده المؤرخ صلاح عيسى، حيث تضمنت الطبعة المصرية لكتاب "كلمتي للتاريخ" (1975) فقرات محذوفة أو مُعاد صياغتها كانت تخص مصطفى أمين مقارنة بالطبعة اللبنانية التي صدرت في نفس العام. يصف الفيديو كتاب "كنت رئيساً لمصر" (1984) بأنه "أيقونة" و"شبه الكتاب المقدس" لخصوم جمال عبد الناصر وثورة يوليو، لأنه هاجم فيه الثورة بشراسة غير عادية، وهاجم حكم الجيش ورفاقه من الضباط الأحرار. ويذكر أنه كان ضد العديد من القرارات الهامة التي صدرت في عهده. يشير الفيديو إلى أن الرئيس نجيب يُظهر تعاطفاً شديداً مع جماعة الإخوان المسلمين في هذه النسخة من مذكراته، ويدافع عن تصرفاتهم، بل ويصف محاولة اغتيال عبد الناصر في المنشية بأنها "تمثيلية مرتبة مسبقاً". ويكشف الفيديو أن التحقيقات التي أُجريت مع قادة الإخوان بعد محاولة الاغتيال عام 1954 أظهرت اعتراف قادة الجماعة بتنسيقهم مع الرئيس محمد نجيب منذ أبريل 1954 لاغتيال عبد الناصر وإعادته (نجيب) للسلطة الحقيقية. ويقدم الفيديو دليلاً على أن علاقة نجيب بالإخوان أعمق وتعود لزمن بعيد. . يتطرق الفيديو أيضاً إلى الصورة السائدة عن معاملة نجيب القاسية بعد إعفائه من منصبه وتحديد إقامته في قصر زينب الوكيل عام 1954، والتي يروج لها أنصاره وخصوم الثورة. ويقدم الفيديو رؤية مغايرة بناءً على شهادة اللواء حسن طلعت، مدير المباحث العامة الأسبق. يؤكد حسن طلعت أنه كان مشرفاً على تلبية طلبات نجيب، وأن عبد الناصر وافق على تسديد ديونه وزيادة معاشه وتغيير سيارته. كما كان لديه سائق خاص وخدم، وكان يمكنه الخروج وزيارة أقاربه وحضور مناسبات، وهناك صور تثبت حركته الحرة. ويصف طلعت القصر بأنه كان فاخراً وبقي بحالة جيدة حتى وفاة زوجة نجيب عام 1970، وأن إهماله للقصر بعد ذلك كان بسبب اكتئابه. يذكر الفيديو أيضاً أن نجيب في كتابه "كنت رئيساً لمصر" عبّر عن ألمه من طريقة التعامل معه خلال العدوان الثلاثي عام 1956، مدعياً أنه أراد العودة للجيش لكن عبد الناصر عامله بقسوة ونقله للصعيد. ويقدم الفيديو معلومة هامة من كتاب المؤرخ الفرنسي روبير سوليه "مصر ولع فرنسي" (1999)، والذي ترجم للعربية. يروي سوليه تفاصيل مفاوضات الحكومة الفرنسية مع الرئيس نجيب عبر ضابط مخابرات فرنسي (جاك بيبيت) سراً عقب تأميم قناة السويس. كان الهدف هو أن يحل نجيب محل عبد الناصر ويشكل حكومة وحدة وطنية ويمهد للسلام مع الإسرائيليين. وبحسب شهادة الضابط الفرنسي، وافق نجيب على المقترحات لكنه اشترط موافقة البريطانيين أيضاً. ويُرجح الفيديو أن الأجهزة الأمنية المصرية كانت على علم بذلك، ولذلك تم نقل نجيب للصعيد خلال الحرب لمنعه من الالتقاء بالغازين وعقد اتفاق سياسي. يخلص الفيديو إلى أن الرئيس نجيب لم يكن بريئاً كما يصوره البعض، وأنه رفع شعار الديمقراطية في أزمة 1954 كهدف تكتيكي للاستيلاء على السلطة. كما أنه دخل في خصومة مع كل قادة الثورة. ويستشهد بآراء قادة آخرين من الثورة (مثل عبد اللطيف البغدادي وكمال الدين حسين وأنور السادات) الذين أكدوا أن نجيب كان واجهة وأن عبد الناصر هو الزعيم الحقيقي للثورة رغم خلافاتهم معه. ويختتم الفيديو بنصيحة لمن يريد معرفة الحقيقة، بألا يكتفي بكتاب واحد أو شخص واحد كمرجع رئيسي، خاصة عندما يكون هذا الشخص قد كتب مذكراته عدة مرات بروايات متناقضة.