У нас вы можете посмотреть бесплатно ادهم خنجر | البرنامج الوثائقي زمان و رجال الحلقة 9 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
البرنامج الوثائقي زمان و رجال الحلقة 9 ادهم خنجر أدهم خنجر هو أدهم بن خنجر بن محمد بن علي الشبيب الصعبي ولد عام 1895 في بلدة المروانية احدى قرى قضاء الزهراني في جبل عامل عاش فيها سنوات الطفولة والشباب في كنف جده لأبيه الثائر محمد بن علي الشبيب الصعبي الذي قاد مع أخيه حسين الشبيب حركات التمرد ضد تصرفات جنود ابراهيم باشا القمعية (1836 – 1839). ينتمي أدهم خنجر الى أسرة آل صعب حكام الشقيف في التاريخ العاملي تلقى علومه الأولى في المنطقة على أيدي مشايخ القرى ثم أكمل دروسه في مدرستي الفرير في صيدا والأميركان في المية والمية حتى اندلاع الحرب العالمية العامة أتقن خلال دراسته العربية والانكليزية والفرنسية وعاد إلى قريته مع اندلاع الحرب واثناءها فُجع باغتيال والده الذي تركه مسؤولاً عن العائلة أعماله البطولية : في الرابع والعشرين من شهر نيسان العام 1920 عقد العامليون مؤتمر "وادي الحجير" الشهير لإعلان موقفهم السياسي من الأحداث التي عصفت بالمنطقة في ذلك التاريخ في حضور عشرات العلماء ورجال الدين والزعماء السياسيين وحشود المواطنين العائلة وقد بدأ شرارة المقاومة عقب مؤتمر وادي الحجير في جبل عامل (جنوب لبنان) عام 1920 الذي ألقى فيه العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين خطبة تاريخية تدعوا لمقاومة الاحتلال الفرنسي ووأد الفتن . محاولة اغتيال غورو: أما خارج جبل عامل فكانت له العديد من الأعمال أهمها محاولة اغتيال الجنـرال هنري غورو المندوب السامي للاحتلال الفرنسي على لبنان وسوريا في الثاني والعشرين من شهر حزيران لعام 1921 أثناء مروره في القنيطرة في اثناء زيارته للامير محمود الفاعور ونوري باشا إلا ان الرصاصات التي اطلقها ادهم خنجر استقرت في ذراع الجنرال غورو الاصطناعية وتسبب ذلك في نجاته ومنذ ذلك التاريخ أصبح أدهم خنجر هدفاً رئيسياً لسلطات الاحتلال من فلسطين إلى الأردن : بعد حملة نيجر على جبل عامل خرج أدهم خنجر إلى فلسطين وبعدها توجه إلى شرقي الأردن وفي طريقه إليها عرّج إلى القنطرة والتقى فيها بالثائر أحمد مريود ثم وصل أربد وفي شرق الأردن نزل عند الأمير عبدالله الذي أسند إليه وظيفة مفوض في الشرطة ليبقى مقرباً منه إلا أنه لم يصمد كثيراً في سلك السلطة فتركها وجاء ليلتحق بالثورة متابعاً رسالته وكان مؤمناً بأن عليه واجباً لهذه الرسالة المقدسة في تموز عام 1922 حاول تنفيذ عملية بطولية كانت تستهدف نسف محطة توليد كهربائية فرنسية وأخذت قوات الاحتلال تتابع تحركاته مما دفعه إلى التنقل بخفية في سورية وفي أحد الأيام قرر زيارة المناضل سلطان باشا الأطرش احد الثائرين على سياسة السلطات الفرنسية في جبل الدروز في السويداء امتطى أدهم جواده وسار نحو "القرية" بلدة الثائر سلطان الأطرش فوصلها ليلاً غير أنه لم يجده في منزله إلا أن أهل البيت أصرّوا على بقائه ريثما يأتي في تلك الليلة حدث ما ليس في البال عندما وشى أحد سكان المنطقة من عملاء السلطات الفرنسية بوجود أدهم في منزل السلطان فما كان من السلطات الفرنسية إلا أن أحاطت بالمنزل وألقي القبض عليه دون معرفة صاحب البيت الذي كان يومذاك غائباً عن داره فعدّ ذلك خرقاً لتقاليد الضيافة من خلال الرسالة الذي تركها له في المنزل نهاية بطل: لقد كانت معركة انقاذ أدهم خنجر تتسم بكل صفات البطولة والتضحية والفداء إذ تعجب الفرنسيون كيف يتمكن نفر من الثوار من ضرب ثلاث سيارات عسكرية مصفحة وفصيل وقتل قائدها وأربعة من جندها وان يأسروا خمسة آخرين وهكذا تم اعتقال أدهم خنجر ونقله بالطائرة من السويداء إلى دمشق بعد تعذر نقله براً وفي دمشق حوكم من قبل سلطات الانتداب وحكم عليه بالإعدام بتهمة القتل ومن الأسماء التي اتهم بقتلها حسب قرار الإعدام يوسف شداد ونقولا متري وبارو قائد حرس غورو والمسيو براني وفي 28 تشرين الثاني عام 1922 نقل المناضل أدهم خنجر إلى سجن القلعة في بيروت وفي السجن طلب استئناف الحكم الصادر بحقه إلى المجلس الحربي الأعلى في باريس إلا أن الأخير صدق على الحكم بإعدامه. شربة الماء الوداعية: وقبل أيام من إعدامه اقتاده جنود الاحتلال إلى بلدته المروانية حسب طلبه وحسب أغلب روايات معاصري تلك الحقبة من الفلاحين ان هذه الزيارة الأخيرة لأدهم إلى قريته كانت زيارة وداعية فقد وصل إلى القرية يقتاده عشرات الجنود مكبل اليدين بعدما ودع أهالي قريته وكان موسم حصاد القمح طلب بعضاً من السنابل التي فركها بيديه ومضغها ثم طلب شربة ماء من نبع الضيعة كآخر شربة له من مياه أرضه بعدها عادوا به إلى العاصمة بيروت ونفذوا به حكم الإعدام تنفيذ الحكم: وقد أوردت الصحف اللبنانية آنذاك نص تنفيذ حكم الاعدام كما يلي في الساعة الخامسة من صباح أمس الأربعاء 30 أيارعام 1923 حضر إلى سجن القلعة أربعة من الجنود الفرنسيين بسلاحهم فاقتادوا أدهم على سيارة من نوع الكميون يحيط بها شرذمة من فرسان الصباحية فتوجهوا به إلى ساحة كبيرة من محلة الروشة اصطفت فيها فرق الجنود الفرنسية تتقدمها هيئة ديوان الحرب العسكرية في بيروت والموسيقى العسكرية وبضعة عشر نفراً من أهالي تلك المحلة ولما وصلت السيارة به أخذ الجنود السلام وعزفت الموسيقى ثم أنزل أدهم من السيارة وكان يحمل في إحدى يديه كوفية وعقالاً وفي اليد الأخرى يدخن لفافة من التبغ واقتاده الجنود الأربعة إلى خشبة نصبت في وسط الساحة ثم أركعوه وشدوا يديه وجسمه إلى الخشبة المذكورة وكان وجهه لجهة الجنود وظهره لجهة البحر ولما أرادوا ربط عينيه بمنديل رفض ثم وقف اثنا عشر جندياً على مسافة ستة أمتار ثم صدر الأمر بإنفاذ الحكم عليه فأشار الأودجوان على الجنود الاثني عشر فأطلقوا النار على أدهم وقد أصاب أكثر رصاصهم جمجمة رأسه ثم اقترب الأوجدوان وأطلق رصاصة مسدسه في أذن الشهيد. لا تنسوا الإشتراك في في قناة متزن الوثائقية وتفعيل جرس الإشعارات