У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة ،ح 6 ب 1 ف1 ق1 الفكر السياسي للامام علي (ع) 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة ،ح 6 ب 1 ف1 ق1 الفكر السياسي للامام علي (ع) قبل أن نتعرف على الفكر السياسي للامام محمد الباقر، يجدر بنا القاء بعض الضوء على فكر أجداده الأمام علي بن ابي طالب والحسن والحسين، وكذلك فكر والده زين العابدين علي بن الحسين. نستطيع التعرف على فكر أئمة أهل البيت الأوائل من خلال أمرين: سيرتهم وأقوالهم، فان سيرتهم تخبرنا أنهم بايعوا خلفاء زمانهم، فقد بايع الامام علي الخلفاء الثلاثة أبا بكر وعمر وعثمان، وكما يقول الإمام محمد الباقر : إن الإمام علي لم يدع الى نفسه ، وإنه أقر القوم على ما صنعوا وكتم أمره. وأما أقوالهم فهي تكشف عن شعورهم بالأولوية في الحكم باعتبارهم أقرب الناس الى رسول الله من سائر البيوتات القرشية، دون أي ادعاء بحق إلهي في الحكم، كما ستقول نظرية الامامة الإلهية في المستقبل. وإذا كان الإمام علي قد أمسك يده عن بيعة أبي بكر لفترة من الوقت، فلأنه كان يشعر بأنه أولى منه بالخلافة، ولكنه عاد فبايع أبا بكر، خصوصا بعد حدوث الردة، حيث مشى إليه عثمان بن عفان فقال له:" يا ابن عم انه لا يخرج أحد إلى قتال هؤلاء وأنت لم تبايع" فأرسل إلى أبي بكر أن يأتيه، فأتاه أبو بكر فقال له:" والله ما نفسنا عليك ما ساق الله إليك من فضل وخير، ولكنا كنا نظن أن لنا في هذا الأمر نصيبا استبد به علينا" وخاطب المسلمين قائلا: "إنه لم يحبسني عن بيعة أبي بكر ألا أكون عارفا بحقه، ولكنا نرى أن لنا في هذا الأمر نصيبا استبد به علينا" ثم بايع أبا بكر، فقال المسلمون:"أصبت وأحسنت". واقصى ما قاله الامام علي لاخوانه من أهل الشورى العمرية:"لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي وَوَاللَّهِ لَأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً الْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَفَضْلِهِ وَزُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَزِبْرِجِهِ". ولم يقل لهم: ان النبي قد عينني خليفة له عليكم في غدير خم ولا في أي مناسبة أخرى. وعندما قتل عثمان وجاءه الثوار يطالبونه بالبيعة قال لهم: "انما الشورى للمهاجرين والانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماماً كان ذلك لله رضى". وعندما جاءه المهاجرون والأنصار يطالبونه بتولي الخلافة ، دفعهم ، وقال لهم: " دعوني والتمسوا غيري، واعلموا أنى إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، وان تركتموني فأنا كأحدكم ، ولعلي أسمعكم واطوعكم لمن وليتموه أمركم، وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميرا". ان هاتين الخطبتين اللتين يرويهما الشريف الرضي في (نهج البلاغة) تتعارضان مع الخطبة المعروفة بالشقشقية، التي يقول فيها الامام علي: "أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا اِبْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى" فان ذلك قد تم بناء على الشورى واختيار المهاجرين والأنصار لأبي بكر، سواء كان الامام علي أفضل منه أولا، ولم يكن ثمة مبرر لمعارضته بالسلاح أو بغير السلاح. وعلى أي حال، فان الفقرة الأخيرة من الخطبة تكشف عن منطلق الامام علي للتصدي للخلافة، وهو تحمل المسؤولية:"أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَمَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَلَّا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَلَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَلَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عفطة عنزٍ". وكما هو واضح فان الامام علي يصف الخلافة بالدنيا، ويعبر عن زهده فيها، دون أن يشير الى وجود النص عليه من الله. واذا كان الامام علي، ينتقد صيغة الشورى العمرية، فانه لم ينتقد مبدأ الشورى، وذلك لأنه يعبر في رواية أخرى عن إيمانه العميق بنظرية الشورى وحق الأمة في اختيار الإمام ، حيث يقول في رسالة له:" الواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعدما يموت إمامهم أو يقتل .. أن لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يقدموا يدا ولا رجلا ولا يبدؤا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء والسنة". ويقول في خطبة له: " أيها الناس.. إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه". "وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل، فتكون في أموالهم نهمته، ولا الجاهل، فيضلهم بجهله، ولا الجافي، فيقطعهم بجفائه، ولا الحائف للدول، فيتخذ قوماً دون قوم، ولا المرتشي، فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ، ولا المعطل للسنة، فيهلك الأمة". وعندما ضربه عبد الرحمن بن ملجم ، دخل المسلمون عليه، وطلبوا منه أن يستخلف ابنه الحسن ، فقال:" لا ، انا دخلنا على رسول الله فقلنا: استخلف ، فقال: لا ، أخاف أن تفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يختر لكم" . وسألوه أن يشير عليهم بأحد ، فما فعل ، فقالوا له: إن فقدناك فلا نفقد أن نبايع الحسن . فقال:" لا آمركم ولا أنهاكم . أنتم أبصر". وذكر المؤرخون: انه لما توفي الإمام علي خرج عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الى الناس فقال: إن أمير المؤمنين توفي ، وقد ترك خلفا ، فان أحببتم خرج إليكم ، وان كرهتم فلا أحد على أحد. فبكى الناس وقالوا: بل يخرج إلينا. وقد قام الإمام أمير المؤمنين (ع) بالوصية الى الإمام الحسن وسائر أبنائه، ولكنه لم يتحدث فيها عن الإمامة أو الخلافة، حيث كانت وصيته شخصية وروحية وأخلاقية. واذا ما رجعنا الى وصية الامام علي الخاصة بأمواله، والتي كتبها في طريقه الى العراق، وصية السيدة فاطمة الزهراء (ع) فاننا لا نجد في الوصيتين أية إشارة الى فكرة الامامة أو حصرها في السلالة العلوية الحسينية والاثني عشرية.