У нас вы можете посмотреть бесплатно سلمان قاسم الفيفي (إغتنام الفرص) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
. الحمدلله والصلاه على النبي ثم السلام عليك ياجمعٍ تفرد بالقلوب السالمين . أما بعد،فالعمر فرصه والفرص للإغتنام في طاعة الله ثم في سلم الرجال الغانمين . ياشمل فيفاء ياقبايل يامشايخنا الكرام دكتورنا سالم..ويامحمد محافظنا الأمين . يا ضيوفنا يا من ورا هذا الفرح والإلتمام يامشاركين ويامعدّين الحفل يامنضمين . نبض القلوب احساس ومترجم تفاصيل الكلام ينقل مشاعر صدق اي والله يثبتها اليمين . وانا أتيت ارفع جزيل الشكر من هذا المقام شكرآ على التكريم شكرآ للكرام المُكرْمِين . والشكر موصولٍ لكم ياضيوف ملفاكم وسام أعتزّ به واكرر الترحيب بسم العازمين . كلن مساهم بالتكرم ياعساني للعدام ان ماغلاكم من عيوني في اليسار وفي اليمين . ثم استبيح العذر منكم بالتدرج في النظام هنا مقامٍ له كلامٍ في نظام المُلهَمِين . بل كيف من يوقف أمام اعلام من خير الأنام رواد في علم الرجال وفي الأصول معلّمين . علي حسن شيخ الهمم والنايب حسين الهمام بوجودهم تُبصر تصانيف الهجوس المعتمِين . تكريم ياجي من شمول القوم (خاص بشكل عام) يجمع معاني الطيب .. منفردٍ بفعل الأكرمين . دعوة وتكريم وهديه واحترامٍ واهتمام الخمس بالتقدير أغلى من دمي والدم ثمين . أنعم وأكرم من رجالٍ يفروضون الإحترام باخلاقهم..ولمن عصى فعل العصا وجه الضمين . أهل الكرم واذا ترامى الشر والشيطان حام أهل الوفا بالعهد لطّامة وجوه المرتمين . قبل القصايد والمدح وصلوا مواصيل التمام ياالشعر لن تبلغ مداهم وش مديحك وانت مين؟! . ورجال فيفا كلهم بالجمع لا بالأنقسام كما لآدم ينتمون..إلى الأصاله منتمين . مهما الشدايد ساومت لا يقبلون الا الأمام والنايفه والصائبه والصعب والفعل السمين . أعتز فيهم وافتخر وجنون عشقي والهيام فيفا واعطّر بسم فيفا عطْر زهر الياسمين . أوقف هنا والطيب (عَود) ولا ذكرت الا السنام واعقّل ابكار الشعر والصفح طبع المسلمين . مثل البداية..قلت صلى الله في مسك الختام على محمد والحمد لله رب العالمين