У нас вы можете посмотреть бесплатно هل الملائكة تلعن المرأة التي تأبى عن فراش زوجها؟ يحرفون الكلم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حديث الملائكة تلعن المرأة حديث أيها امرأة أبت عن فراش زوجها و بات زوجها و هو غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح صحة حديث الملائكة تلعن المرأة شاهد إيضاً المعنى الصحيح لقوله جل جلالة( و أن خفتم إلا تقسطوا في اليتمى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء) : • تفسير آية (و إذا خفتم أن لا تقسطوا في اليت... هل الملائكة تلعن الزوجة التي تأبى عن فراش زواجها؟ لا يرتقي هذا الحديث الذي تراه أمامك لشيء إلا أن يكون من الظرائف الجاهلية يبدو أن من كتب هذه الأسطر هو أنسان مغفل لا يعلم أن اللعنة هي أقسى و أكبر عقوبة يعاقبها الله لمن يعصية و هي الطرد من الرحمة أي أنقطاع الصلة كلياً بينك و بين الله فهل تعتقد أن الله سوف يطرد إمراة من رحمته لأنها رفضت أن تمارس مع زوجها الرفث لليلة و احدة؟ أولاً هل سوف يربط الله سخطه بسخط أنسان ظلوم جهول فيقولون لك أن الرجل إذا بات و هو غاضب فسوف تلعن الملائكة المرأة حتى تصبح لكنهم إذا لم يغضب فلن تلعنها الملائكة إذا زنت إمراة و حلفت يمين على زوجها أنه كاذب و أنها لم تزني فجزاؤها عند الله أن غضب عليها ولم ترتقي للعنة لأنها خائفة من العذاب فتم التخفيف إلى الغضب أنظر إلى رحمة الله و يأتي بعض الناس و يقولون لك أن الله يلعن إمراة لأنها أغضبت زوجها و لاحظ أنهم قالوا تلعنها الملائكة و لم يقولوا يلعنها الله و هذا بسبب أنهم أستصعبوا أن يقولوا أن الله يلعن الزوجة إذا أبت عن فراش زوجها لأنها كبيرة بحق الله لأنهم خافوا أن يقول الناس أن رب محمد يلعن المرأة إذا رفضت أن تنام مع زوجها أي دين هذا ؟ المشكلة و الكارثة التي وقعوا فيها وبدون علم منهم أنهم جعلوا الذنب في سخط الزوج و ليس في عدم الرفض فقالوا فإذا غضب زوجها عليها لعنها الله و إذا لم يغضب عليها لم يلعنها الله منذ متى كان الله يقضي حكمه بحسب أهواء البشر هل أنت مدرك لحجم هذا البهاتان العظيم هل سيلعن الله تارة لأن الرجل غضب إمراته وسيصفح عنها تارة آخرى لأن الرجل لم يسخط هذه محاولة تقديس و تعظيم من شأن الرجل الجاهلي في عصور الجاهلية كانوا يمتلكون النساء و لم يكن لديهن أي حق فيتم ممارسة العلاقة معاها برغبة منها أو بدون رغبة كانت مريضة أو لا كانت حائض أو لا دون الرجوع إليها فحين عادت رسالة الإسلام أعادت للمرأة حقوقها فكان لها كل الحرية في عصر النبي محمد فأن لم ترغب في ممارسة العلاقة في وقت معين فلا يحق للرجل إجبارها على ذلك لأن الرسول بناء المجمتع و الأسرة على أساس الحب و التفاهم و التراضي و عدم الإكراة فلم يتقبل البعض هذا الشيء لأن العقيدة الجاهلية مرسوخه في عقولهم فتم تأليف بعض الأحاديث من أجل تخويف المرأة لتخضع لهم يجب أن تعرف هذا إذا كان الكلام حكم من عند الله فسوف تعرفه بهذا الطريقة أن حكم الله يتوافق مع كل زمان وكل مكان و كل إنسان و كل حال و لن يحكم الله بحكم واحدة تختلف حالاته دون أن يقر بالحالات إمراة أبت أن تنام مع زوجها مع هي جزاءها إذا كان هذا الحكم من الله عبر رسوله فكان سيذكر لك الأحوال قد تكون المرأة مريضة و قد تكون متعبة و قد تكون في حالة نفسية لا تسمح لها في ممارسة العلاقة فأستحاله أن يكون الحكم اللعن فقط رفضها دون الأحاطة بالأسباب دعك يا رجل من كل هذا لأنهم جعلوا الذنب سخط الرجل و ليس في الرفض أو سبب الرفض بمعنى مهما كان السبب الذي جعلها ترفض أن كان الزوج راضي عنها فلن يلعنها الله أما إذا لم يكن راضياً فحسبنا الله و نعم الوكيل أنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء سبحانه و تعالى عنا يصفون