У нас вы можете посмотреть бесплатно الحبوس или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يشهد سوق الملابس التقليدية بمنطقة الحبوس التابعة لمقاطعة مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء حركية موسمية متفاوتة خلال شهر رمضان، وفق ما أكده أحد التجار المتخصصين في بيع الجلابة والقفطان والقندورة وجبادور الأطفال. وأوضح التاجر رشيد شارعي، في حديث لموقع "إحاطة.ما" أن الإقبال خلال رمضان الحالي يبقى “متوسطا إلى ضعيف نسبيا” مقارنة بفترات الذروة. وأشار، إلى أن نشاطهم التجاري يرتبط أساسا بالمواسم والأعياد الكبرى، مثل عيد الفطر وعيد الأضحى، إضافة إلى بعض المناسبات الخاصة، بينما تعرف باقي أيام السنة تراجعا ملحوظا في الطلب. ويعزو المتحدث هذا التراجع النسبي إلى تغير الظروف المناخية، حيث أصبح الزبائن يفضلون الملابس ذات الأكمام الطويلة التي تناسب الطقس البارد نسبيا، خاصة بالنسبة للأطفال. كما أشار إلى تحول ملحوظ في طبيعة الإنتاج، إذ لم يعد العمل اليدوي حاضرا كما في السابق، بسبب تراجع عدد الحرفيات وارتفاع التكاليف، مقابل الاعتماد بشكل أكبر على الإنتاج بالآلات. وفي سياق متصل، أكد التاجر أن القطاع عرف بدوره تطورا ملحوظا بفعل التأثيرات الحديثة، حيث أصبح المهنيون يواكبون المستجدات عبر الهواتف والتقنيات الرقمية، مع إدخال لمسات عصرية على التصاميم التقليدية سواء من حيث الأقمشة أو النماذج، وذلك استجابة لذوق فئة الشباب التي تميل إلى التجديد أكثر من الأنماط الكلاسيكية القديمة. وبخصوص الأسعار، أشار المتحدث إلى أنها تظل في متناول مختلف الفئات، حيث تبدأ أثمنة القندورة من 50 درهما وتصل إلى حوالي 150 درهما، مؤكدا حرصه على مراعاة القدرة الشرائية للزبائن، بل وتقديم تسهيلات في بعض الحالات الاجتماعية. من جهة أخرى، سجل التاجر حضورا لافتا للزبائن القادمين من دول إفريقية، الذين يقبلون على اقتناء الملابس التقليدية المغربية سواء للاستعمال الشخصي خلال الأعياد والمناسبات أو بغرض إعادة بيعها في بلدانهم. وتشمل هذه الدول، بحسب المتحدث ذاته، موريتانيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو وكوت ديفوار، إضافة إلى نيجيريا، رغم التحديات المرتبطة بالنقل نحو هذا البلد. وأشار المتحدث إلى أن الإقبال الإفريقي ساهم في انتشار الزي المغربي التقليدي خارج الحدود، مدفوعا أيضا بحضوره في المحافل الرسمية، ما يدفع العديد من الزبائن إلى طلب تصاميم مشابهة لما يظهر في الصور المتداولة عبر الهواتف. وختم التاجر تصريحه بدعوة الزبائن لزيارة محله بمنطقة الحبوس، مؤكدا توفر منتجات متنوعة بأسعار مناسبة، ومقدما تهانيه بمناسبة شهر رمضان المبارك لكافة المغاربة.