У нас вы можете посмотреть бесплатно حديث : والله لا يأخذ أحد منكم شيئًا بغير حقه إلا لقي الله تَعَالَى ، يَحْمِلُهُ يوم القيامة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وعن أبي حُمَيدٍ عبد الرحمان بن سعد السَّاعِدِي - رضي الله عنه -، قَالَ : اسْتَعْمَلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلاً مِنَ الأزْدِ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، قَالَ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، فَقَامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى المِنْبَرِ فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيهِ ، ثُمَّ قَالَ : { أمَّا بَعدُ ، فَإِنِّي أسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ منْكُمْ عَلَى العَمَلِ مِمَّا وَلاَّنِي اللهُ ، فَيَأتِي فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذا هَدِيَّةٌ أُهْدِيتْ إلَيَّ ، أفَلا جَلَسَ في بيت أبِيهِ أَوْ أُمِّهِ حَتَّى تَأتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إنْ كَانَ صَادِقاً ، واللهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنْكُمْ شَيئاً بِغَيرِ حَقِّهِ إلاَّ لَقِيَ الله تَعَالَى ، يَحْمِلُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَلا أعْرِفَنَّ أحَداً مِنْكُمْ لَقِيَ اللهَ يَحْمِلُ بَعيراً لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ } ثُمَّ رفع يديهِ حَتَّى رُؤِيَ بَيَاضُ إبْطَيْهِ ، فَقَالَ : { اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ } ثلاثاً مُتَّفَقٌ عَلَيهِ استعمل النبي صلى الله عليه وسلم عاملا ليجمع الزكاة - وكان من الأزد يقال له : ابن اللتبية، كما في الصحيحين - فجاء هذا الرجل إلى المدينة بعد رجوعه من عمله ، وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم مالا وقال له : « هذا مالكم »، وقال لمال معه : « وهذا أهدي لي »، فقال له صلى الله عليه وسلم منكرا عليه : لو قعدت في بيت أبيك أو بيت أمك ، لم يكن ليهدى إليك شيء ، وإنما أهدي إليك لأجل العمل الذي تقلدته ، ثم قام صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة ، وخطب الناس يعلمهم ويحذرهم من هذا الفعل ، فذكر الشهادتين : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأثنى على الله بما هو أهله وما يستحقه عز وجل من المحامد، فقال: «أما بعد»، وهي كلمة يفصل بها بين الكلامين عند إرادة الانتقال من كلام إلى غيره، والمعنى: أقول بعدما تقدم من التشهد والثناء على الله سبحانه وتعالى: «فما بال العامل نستعمله»، أي: نوليه أمرا كجمع الزكوات، «فيأتينا» بعد انقضاء عمله، وعند محاسبته على ما معه من المال «يقول: هذا من عملكم»، أي: المال الذي طلبتم جمعه بسببه الشرعي، «وهذا أهدي لي؟!» من الناس وليس مما طلبتم جمعه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثلما قال للرجل: «أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر هل يهدى له أم لا؟!» ومعنى ذلك: أنه لولا توليته ذلك العمل لم يهد إليه شيء. ثم أقسم النبي صلى الله عليه وسلم بالله الذي يملك قبض روحه صلى الله عليه وسلم أنه لا يأخذ أحد شيئا من الصدقة بغير حق، إلا أتى يوم القيامة حاملا ما أخذ وسرق منها على عنقه؛ فإن كان ما أخذه بعيرا من الجمال، فإنه يأتي به حاملا إياه على عنقه، ويكون له رغاء، وهو صوت البعير، وإن كانت بقرة جاءت لها خوار، وهو صوت البقر، وإن كانت شاة جاء بها تيعر، أي: تصيح، واليعار: صوت الغنم. ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه إلى السماء حتى ظهر بياض إبطيه؛ مبالغة في التضرع إلى الله ، وإظهارا للغضب الشديد من هذا الفعل ، وقال : « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ »، يعني : قد بلغتكم حكم الله تعالى .