У нас вы можете посмотреть бесплатно قراءة "القصيدة الدينية الهمزية بالصيغة المغربية القديمة" بتاريخ: 10/01/2026 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
-قصيدة الهمزية لمؤلفها الإمام البصيري يقرأها المغاربة في المناسبات الدينية لما تشمله من ابتهالات ربانية، ومدح لنبينا صلى الله عليه وسلم، ولقد استحبها واستحسنها أكثر العلماء والفقهاء والقراء المغاربة، وأنكر قراءتها قليلهم، وصار استحباب واستحسان قراءتها في بلاط ومجالس السلاطين والأمراء من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ المتوارث عندنا في "المملكة المغربية". -اشتهرت القصائد الشعرية عند العرب قديما، منها: الشعر النثري، وشعر الموشح، وشعر الزجل، وهو: فن من فنون الأدب الشعبي يعود أصله إلى بلاد المغرب والأندلس وغيرهم...، وأحب سماع الشعر النبي صلى الله عليه وسلم من "حسان ابن ثابت" واستحسنه، وقال عنه في حديث رواه البخاري في صحيحه، عن "أبي بن كعب" رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إن من الشعر لحكمة). -واستعمل القصائد الشعرية الدينية والأمداح النبوية رجال التصوف في القرن السابع من الهجرة في رقصاتهم الوجدانية، وقالوا في قيام حضرتها: [إن لم تجد فتواجد لعلك تسقى من خمرتها]. واتخذوها عبادة بعدما ظنوا أن النفس بعدما تتواجد بسماعها وتدخل صاحبها في أحوالها ترتقي الروح إلى السموات العلى. -فالقصائد الشعرية الدينية ليست ذكراً يُتعبد بها كما هو معلوم عند بعض الطوائف من المسلمين الذين اتخذوها من العبادات، وخصوصا الصوفية، قال الله تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ)سورة يس، ليس هناك قصيدة دينية ولو أُحَدِيَةُُ كان يتعبد بها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن تبعهم من خلف وسلف صالح، ويعتبرونها ذكراً لله عز وجل، مع العلم كان للنبي صلى الله عليه وسلم شاعرا يحب سماعه، وهو حسان ابن ثابت. القصائد الشعرية الدينية وُجِدَت من العامة تُعَبر عن ابتهالات ربانية أو أمداح نبوية، أو تعبر عن أحوال الذاكرين أثناء ذكرهم لرب العالمين، وعن محبتهم لنبيهم الكريم، وتذوقهم لحلاوة إيمانهم، والقصد من استعمالها في الجلسة التربوية عندنا والتي نشرف عليها من بدايتها إلى نهايتها كل يوم سبت: "نروح بها عن أنفس المريدين المنسوبين لطريقتنا الإدريسية والمحسوبين على زاويتنا عند فواصل الذكر، أي: بين ذكر الله عز وجل وذكر نطرب بها الحاضرين حتى لا يملوا". -عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة، قال: من هذه؟ قالت: هذه فلانة تذكر من صلاتها. قال: مَهْ، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يَمَلُّ الله حتى تَمَلُّوا" وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه. -كان العالم الزاهد محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي: يوصي الذاكر بعدم الإكثار من سماع القصائد الشعرية الدينية حتى لا ينجذب حاله بها، وتحدث في نفسه الإيجاد والتواجد فتطربها، وقد تحجب عن قلبه بهواها مقاصد تحقيق العبودية لله الواحد الأحد فتصده عن التزكية وارتقاء الروح.