У нас вы можете посмотреть бесплатно كلمة الأخ الأمين العام للحزب في الندوة الموسومة بطبيعة التهديدات الأمنية وأثرها على الأمن بالمنطقة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أشرف الأخ الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الكريم بن مبارك، اليوم السبت 31 جانفي 2026، على ندوة وطنية بعنوان: "طبيعة التهديدات الأمنية وأثرها على الأمن في المنطقة"، نظّمتها اللجنة الدائمة للاستشراف وللدراسات الاستراتيجية. ونُشّطت فعاليات هذه الندوة من طرف نخبة من الخبراء والمختصين، على غرار البروفيسور أعمر فرحاتي، رئيس جامعة وادي سوف ورئيس اللجنة، والدكتور إدريس عطية، أستاذ العلوم الدبلوماسية والمحلل السياسي، إلى جانب الدكتور زكريا وهبي مدير المدرسة العليا للعلوم السياسية. وفي كلمته الافتتاحية، أكّد الأخ الأمين العام للحزب أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على أبعاده التقليدية، بل أصبح مفهومًا شاملاً يتداخل فيه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي، الأمر الذي يفرض – كما قال – قراءة معمقة للمحيط الاستراتيجي، وفهمًا دقيقًا لطبيعة التحديات التي قد تنعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على أمن واستقرار بلادنا. وأضاف قائلاً: "وانطلاقًا من هذا المنظور، تكتسي ندوتنا اليوم أهمية خاصة، لكونها تتناول التهديدات الأمنية الجديدة في منطقة الساحل وانعكاساتها على الأمن في المنطقة، باعتبارها من أكثر المناطق حساسية وتأثرًا بالاضطرابات الأمنية المتسارعة." وأوضح أن هذه التهديدات لم تعد محصورة داخل حدود دول الساحل الصحراوي، بل امتدت تداعياتها إلى الأمن الإقليمي ككل، في ظل تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية العابرة للحدود، وتنامي الجريمة المنظمة، وانتشار السلاح، وشبكات التهريب والهجرة غير النظامية، فضلًا عن التدخلات الأجنبية التي ساهمت في تعقيد المشهد الأمني وزيادة هشاشته. وأشار إلى أن هذه الأوضاع جعلت من منطقة الساحل بؤرة توتر حقيقية تهدد الأمن الجماعي للمنطقة بأسرها، وتفرض على الدول المجاورة، وفي مقدمتها الجزائر، اليقظة الدائمة واعتماد رؤية استراتيجية بعيدة المدى. كما اعتبر الأخ الأمين العام أن الجزائر تضطلع بثلاثة أدوار محورية في منطقة الساحل، تتمثل في: الوساطة السياسية من أجل تسوية النزاعات سلمياً، قيادة وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، دعم المسار التنموي في دول الجوار، لا سيما عبر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي. وجدد الأخ الأمين العام للحزب التأكيد على أن السياسة الجزائرية تقوم على جعل استقرار منطقة الساحل أولوية استراتيجية، باعتبارها تمثل عمقًا أمنيًا وسياسيًا حيويًا للجزائر، وجزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي.