У нас вы можете посмотреть бесплатно سؤال عن تناول المرأة في فترة الطمث † للبابا شنوده الثالث † Menstruating women & Holy Communion или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عن تناول المرأة في فترة الطمث او النفاث سؤال للبابا شنوده الثالث can menstruating women should be allowed to come to Holy Communion / Pope Shenouda III لوقا 2 - 22 22 ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب Luke 2 -22 22 Now when the days of her purification according to the law of Moses were completed, they brought Him to Jerusalem to present Him to the Lord +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ لا يجوزلأي انسان "رجل أو امرأة" إن يتناول، إن كان يفيض دم من جسده، سواء ذلك في الرجل أو المرأة، وكذلك أي فيض من الناحية الجنسية، وهذا واضح من الكتاب المقدس. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ المرجع: كتاب سنوات مع أسئلة الناس - أسئلة متنوعة - قداسة البابا شنودة الثالث سؤال: هل يجوز للمرأة الطامث أن تتناول؟ وإن كان لا، فلماذا؟ بينما هذا شيء طبيعي لا ذنب لها فيه؟! وإن جلست في بيتها، فهل يجوز لها الصلاة وقراءة الكتاب وباقي ألوان العبادة الخاصة؟ الإجابة: في البيت يجوز لها أن تعبد الله كما تشاء، أما أن تتناول في الكنيسة أو خارجها، فهذا غير جائز إطلاقًا.. لا يجوز لإنسان أن يتناول، إن كان يفيض دم من جسده، سواء ذلك في الرجل أو المرأة، وكذلك أي فيض من الناحية الجنسية، وهذا واضح من الكتاب.. وكثيرة هي النصوص الكتابية وكثيرة هي قوانين الكنيسة، التي تثبت هذا الأمر الذي أصبح بديهيًا في عقول الناس.. ولعل البعض يسأل: ولكن الرجال لا يُعامَلون هكذا، فإنهم إن احتلموا، أو نزل فيض من جسدهم، يدخلون الكنيسة، ولا يمنعهم أحد، ولا تمنعهم قوانين الكنيسة. فلماذا المرأة إذن؟! والجواب هو أنه أقصى ما يُسمَح للرجل أن يدخل الكنيسة بعد أن يتطهر جسديًا، ولكن لا يُسمَح له بالتناول.. على أن هناك فارقًا أساسيًا بين الرجل والمرأة في فيض الجسد، وهو أن الأمر طارئ وقتي بالنسبة للرجل، ولكنه مستمر لأيام بالنسبة إلى المرأة. وهنا تبدو المساواة: إن كان عند الرجل مستمر، يُمنَع هو أيضًا من دخول الكنيسة تمامًا. يبقى السؤال: ما ذنب المرأة؛ وهذا شيء طبيعي؟! لا ذنب. ولكن الله بريد أن يذكرنا دائمًا بالخطية الأولى. فإن تذكرنا الخطية الأولى، نحس قيمة الفداء المدفوع عنّا. الخطية أجرتها الموت. ومع أن المسيح مات عنا، إلا أنه ترك علامة للذكرى، سواء للرجل "بعرق جبينه يأكل خبزًا" أو للمرأة "بالوجع تحبلين وتلدين" (سفر التكوين 3). في حالة الحبل، تنقطع عادة المرأة، وتتذكر الخطية الأولى عن طريق أوجاع الحمل، ثم الولادة ثم النِفاس.. وفي غير فترة الحمل تتذكر خطيئتها بالطمث وما يتبعه عن امتناع جميع المقدسات، وليس فقط التناول والكنيسة.. أما الرجل فيتذكر الخطية الأولى بالتعب من أجل رزقه كل أيام حياته. والذكرى هي الهدف، والوسيلة تختلف.. ليت هذا الأمر يقودنا إلى المنفعة الروحية، لا إلى التذمر. Our Facebook page / copticmix Our Youtube Channel : / copticmix