У нас вы можете посмотреть бесплатно ملخص قصة سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام 1 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"في زمنٍ غلب عليه الجهل، وانتشرت فيه عبادة الأصنام، بزغ نورٌ خافت في قلب مولودٍ صغير سيغيّر مجرى التاريخ. وُلد إبراهيم في بيئة مظلمة، لكن قلبه كان ممتلئًا بالبحث عن النور، يبحث عن الحقيقة وسط ضجيج الباطل. كبر إبراهيم وكبر معه شوقه للحق، فظلّ يتأمل السماء، ينظر إلى القمر في ليالي البدر، وإلى النجم اللامع، وإلى الشمس الساطعة، يرى جمال الكون لكنه يعلم في أعماقه أن الخالق أعظم من أن يكون مخلوقًا. وقف إبراهيم أمام قومه متحديًا، لم يخف لومهم ولا غضبهم، وقال لهم: كيف تعبدون ما لا يسمع ولا يبصر؟ كيف لجماد أن يكون إلهًا؟ لكن القلوب كانت مشدودة للباطل، لم يسمعوا صوته، وخافوا من الحقيقة التي تهزّ عروش أوهامهم. وحين رحل القوم ليوم عيدهم، اتجه إبراهيم إلى الأصنام، لم ينظر إليها بعين مهاجم بل بعين من يفضح عجزها، فحطّمها واحدًا تلو الآخر حتى لم يبق إلا كبيرهم، وعلّق الفأس على كتفه ليجعلهم يواجهون تناقضهم الذي يهربون منه. عاد القوم فصُدموا بما رأوا، أصنامهم مكسورة وهيبتها محطمة، سألوا إبراهيم فابتسم بثبات وقال: اسألوا كبيرهم إن كانوا ينطقون، أدركوا الحقيقة لكن الكبر أعمى بصائرهم، فبدل أن يؤمنوا قرروا الانتقام. جمعوا الحطب لأيام حتى صار كالجبل، أشعلوه فارتفعت النار كوحش يزأر، وبنوا منجنيقًا ليقذفوا إبراهيم من بعيد، وفي لحظة الإلقاء ارتفعت السماء بصدى الأمر الإلهي: يا نارُ كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم. فانقلبت النار بردًا وسلامًا وتحولت من عذاب إلى أمان، وقف القوم مذهولين، النار التي تحرق الحجر لم تمسّ جسده، وكانت رسالة سماوية واضحة لكن القلوب أغلقتها العناد. وبعد كل ما لاقاه من تكذيبٍ وأذى خرج إبراهيم مهاجرًا إلى الله، لا يحمل سوى يقينه ولا يملك إلا إيمانه، يسير في طرق الصحراء لا يخشى الوحدة، فالله معه، وهكذا بدأ فصل جديد من مسيرة الخليل الذي اختاره الله ليكون إمامًا للناس."