У нас вы можете посмотреть бесплатно مزمور [69] مُرَتَّل | برسوم القمص اسحق | ترتيل سفر المزامير | سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ترتيل الْمَزْمُورُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ | سفر المزامير سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية فى الكتاب المقدس | ترجمة فاندايك وسميث ترتيل: برسوم القمص اسحق ► مُؤسِس مركز ميتانويا للمشورة والتدريب freedom studio تسجيل ومكساج : إيهاب فايز ► تصميم : جورج جرجس ► مونتاج : راعوث صمويل ► ▬▬▬▬▬▬▬ Follow us ▬▬▬▬▬▬▬ == Barsoum Elkomos Eshak == ◄ https://linktr.ee/Barsoum.El_Komos == مركز ميتانويا للمشورة والتدريب == == Metanoia for Counselling == ◄ https://linktr.ee/metanoia.for.counse... ◄ Tel: (+2) 01286657424 - (+2) 01211925300 رقم 12 ش الفريق محمود شكري - كوبري القبة - القاهرة - مصر ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ التفسير ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ تفسير الْمَزْمُورُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ للقمص أنطونيوس فكري كتب داود هذا المزمور وهو في ضيقة عظيمة، فكان كمن يصرخ من الألم، بل كان يشعر أنه في طريقه للموت المؤكد، ويصرخ لله ليخلصه. وكان داود في هذا رمزًا للمسيح، وهناك آيات كثيرة من هذا المزمور طبقها العهد الجديد على المسيح. (الآية 4 وردت في يو 15: 25) ( الآية 9 وردت في يو 2: 17 + رو 15: 3) (الآية 21 وردت في مت 27: 34 والآيات 22، 23 وردوا في رو 11: 9، 10) وهو رفيق للمزمور 22. وكلاهما يبدأ بآلام المسيح وينتهي بمجده. ويضاف لهذا النبوات الخاصة بخراب إسرائيل لصلبها المسيح. ونرى في هذا المزمور أيضًا صورة لآلام الكنيسة جسد المسيح، التي أوصلها مضطهدوها إلى حافة الموت لكن الله خلصها وأنقذها وخرب أعداؤها. والمجد الذي صار لها. وتستخدم الكنيسة في صلوات التجنيز للمنتقلين من أبنائها آيات كثيرة من هذا المزمور وكأنها ترى أنهم ماتوا مع المسيح ليكون لهم قيامة مع المسيح في مجده. الآيات (1-3): "خَلِّصْنِي يَا اَللهُ، لأَنَّ الْمِيَاهَ قَدْ دَخَلَتْ إِلَى نَفْسِي. غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ، وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ، وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي. تَعِبْتُ مِنْ صُرَاخِي. يَبِسَ حَلْقِي. كَلَّتْ عَيْنَايَ مِنِ انْتِظَارِ إِلهِي." الأحزان والبلايا يصورها داود بمياه أحاطت به وستغرقه (يون5:2) فيموت غرقت في حمأة عميقة = داود مهما زادت آلامه فلم يحدث له أن غرق فعلًا. ولكنه بروح النبوة يتكلم عن المسيح الذي مات فعلًا. وصراخ المسيح تكلم عنه الرسول في (عب7:5). أما بالنسبة لداود فنفهم أن الأحزان والحيرة أغرقته في همومه. ولنلاحظ أن الأحزان دخلت للعالم بالخطية. ليس.. مقر= كأنه في مياه عميقة لا يجد أرضًا يستقر عليها= أي هو بلا أي شيء يسنده ولقد قال المسيح في آلامه "الآن نفسي قد اضطربت". ((لمتابعة باقي التفسير )) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp... ((( لمزيد من التفاسير المتاحة لسفر المزامير))) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...