У нас вы можете посмотреть бесплатно الكاين: الجزائر تدير نزاع الصحراء "بالوكالة" وروابط البيعة لسلاطين المغرب هي الأصل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الكاين: الجزائر تدير نزاع الصحراء "بالوكالة" وروابط البيعة لسلاطين المغرب هي الأصل فكك الحقوقي والمحلل السياسي عبد الوهاب الكاين خلفيات النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكداً أن دخول الجزائر على خط هذا النزاع ليس وليد اليوم، بل هو مخطط استراتيجي وُضع منذ الإرهاصات الأولى لتأسيس الجبهة الانفصالية، بهدف ضرب الوحدة الترابية للمملكة ومحاولة تطويقها جيوستراتيجياً. استهل الكاين تحليله بالتذكير بحقيقة تاريخية ثابتة، وهي أن الصحراء لم تكن يوماً "أرضاً خلاء" (Terra Nullius) قبل دخول الاستعمار الإسباني عام 1884. وأوضح أن القبائل الصحراوية، التي استقرت بالمنطقة منذ القرنين الثالث عشر والرابع عشر، طورت نمط حياة وتدبير محلي (عبر مؤسسة الأربعين والجماعة والشيوخ)، لكنها ظلت دائماً مرتبطة بروابط بيعة مباشرة مع السلاطين المغاربة. واعتبر الكاين أن المحاولات الإسبانية لخلق "كيان منفصل" كانت تهدف بالأساس إلى حماية مصالحها الاستعمارية وضمان استغلال ثروات المنطقة، وهو النهج الذي تلقفته الجزائر لاحقاً تحت شعارات "حركات التحرر" الزائفة. وفي سياق العلاقات المغربية الجزائرية، أشار الكاين إلى أن الثورة الجزائرية لم تكن لتنجح لولا الدعم المغربي الكامل، شعباً وقيادة، مذكراً بموقف السلطان محمد الخامس الذي رفض التفاوض مع فرنسا حول الحدود قبل استقلال الجزائر. بيد أن النظام الجزائري، حسب الكاين، نكص عن وعوده بمجرد نيله الاستقلال، ودخل في صراع مع المغرب بسبب "عقدة الحدود الموروثة عن الاستعمار". وأوضح المحلل السياسي أن الجزائر تعاني من "خوف مرضي"؛ فهي تدرك أن بسط المغرب لسيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية سيفتح حتماً باب النقاش حول "الصحراء الشرقية" المغربية المغتصبة، ولذلك تسعى لإطالة أمد النزاع في الجنوب لإلهاء المغرب عن ملف حدوده الشرقية. انتقل الكاين للحديث عن الجانب الإنساني المأساوي في مخيمات تندوف، مؤكداً أن الجزائر ليست مجرد "بلد مضيف"، بل هي الطرف الذي يمول، ويشرف، ويقرر، ويرتكب الانتهاكات. واستشهد بحالة الخليل أحمد بريه، القيادي في البوليساريو الذي اختطف من قلب العاصمة الجزائر عام 2009، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم. وتساءل الكاين باستنكار: "أين هي شعارات الثورة وحقوق الإنسان وكرامة الصحراويين حين يُختطف قيادي من الشارع العام في الجزائر العاصمة؟"، مؤكداً أن السلطات الجزائرية ترفض التجاوب مع آليات الأمم المتحدة بشأن الاختفاء القسري، مما يثبت تورط مخابراتها العسكرية في هذه الجرائم. ولم يفت الحقوقي الكاين الإشارة إلى استغلال الأطفال في المخيمات، وترحيلهم إلى كوبا وإسبانيا تحت غطاء التعليم، بينما الحقيقة هي حرمانهم من أبسط حقوقهم وتجييشهم سياسياً. وانتقد بشدة صمت بعض المنظمات الدولية، وخاصة جمعيات الدعم في إسبانيا، التي قال إنها تستفيد اقتصادياً من استمرار معاناة الصحراويين في المخيمات، وتساهم في "تكميم الأفواه" مقابل مكاسب مادية. واختتم الكاين تصريحه بالتأكيد على أن الحل يبدأ بالاعتراف بالحقيقة التاريخية، ومحاسبة النظام الجزائري على انتهاكاته الجسيمة بحق الصحراويين المحتجزين، الذين يتعرضون للابتزاز والتنكيل فقط لأنهم يطالبون بحريتهم أو يرفضون إملاءات العسكر. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة