У нас вы можете посмотреть бесплатно مَا يَوْمُ حَلِيمَةَ بِسِرٍّ || حكم وأمثال عربية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مَا يَوْمُ حَلِيمَةَ بِسِرٍّ. يُضربُ مثلًا لِکلِّ أمرٍ مشهورٍ وَمَعروفٍ لِلجَميع. جاء في مجمع الأمثال: هي حَليمةُ بنتُ الحارثِ بنِ أَبي شَمِر, وكان أَبوها وَجَّهَ جيشًا إلى المُنذرِ بنِ ماءِ السماءِ, فأَخرجت لهم طِيبًا من مِرْكَن فطَيَّبتهم. وقَالَ المُبَرِّدُ: هو أَشهرُ أَيامِ العربِ, يُقَالُ: ارْتفعَ في هذا اليومِ من العَجَاجِ ما غَطَّى عينَ الشمسِ حتى ظهرتِ الكواكبُ. يوم حليمة هو يوم وقع بين الغساسنة، وبين المناذرة في قنسرين، وانتهى بانتصار الغساسنة ومقتل المنذر بن ماء السماء. لما تولّى المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة، واستقر في ملكه سار إلى الحارث بن جبلة الغساني ملك الغساسنة، طالباً بثأر أبيه عنده، وبعث إليه: إني قد أعددت لك الكهول على الفحول، فأجابه الحارث: قد أعددت لك المرد على الجرد. سار المنذر حتى نزل بمرج حليمة، وسار إليه الحارث أيضاً، ثم اشتبكوا في القتال، ومكثت الحرب أياماً ينتصف بعضهم من بعض. فلما رأى ذلك الحارث قعد في قصره، ودعا ابنته حليمة، وكانت من أجمل النساء، فأعطاها طيباً وأمرها أن تطيب من مر بها من جنده، فجعلوا يمرون بها وتطيبهم، ثم نادى: يا فتيان غسان، من قتل ملك الحيرة، زوجته ابنتي. فقال لبيد بن عمرو الغسائي لأبيه: يا أبت؟ أنا قاتل ملك الحيرة أو مقتول دونه لا محالة، ولست أرضى فرسي فأعطني فرسك، فأعطاه فرسه. فلما زحف الناس واقتتلوا ساعة شد لبيد على المنذر فضربه ضربة، ثم ألقاه عن فرسه، وانهزم أصحاب المنذر من كل وجه، ونزل لبيد فاحتز رأسه، وأقبل به إلى الحارث وهو على قصره ينظر إليهم، فألقى الرأس بين يديه، فقال له الحارث: شأنك بابنة عمك – أي حليمة -، فقد زوجتكها. فقال: بل أنصرف فأواسي أصحابي بنفسي، فإذا انصرف الناس انصرفت. ورجع فصادف أخا المنذر قد رجع إليه الناس وهو يقاتل، وقد اشتدت نكايته، فتقدم لبيد فقاتل حتى قتل، ولكن لخماً انهزمت ثانية، وقتلوا في كل وجه، وانصرفت غسان بأحسن الظفر، بعد أن أسروا كثيراً ممن كانوا مع المنذر من العرب.