У нас вы можете посмотреть бесплатно ابوافنان//الناجي عبدالله يتحدث باسم الجيش ويدعم إيران بالزي العسكري… هل يُعاد توريط السودان؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ما يحدث ليس مجرد تصريحات فردية، بل صورة واضحة لكيفية صناعة الخداع السياسي داخل الدولة. يظهر الناجي عبدالله بالزي العسكري ويتحدث عن دعم إيران وكأنه يتحدث باسم الجيش، بينما تخرج المؤسسة العسكرية لاحقاً لتقول إنه لا يمثلها. لكن السؤال الحقيقي: هل المشكلة في التصريح أم في المشهد الكامل الذي يُصنع أمام الناس؟ العالم لا يرى البيانات الرسمية فقط، بل يرى رجلاً يرتدي الزي العسكري، يخاطب الشباب، يتصدر معسكرات التجنيد، ويتحدث في قضايا إقليمية حساسة باسم الوطن. هذا التناقض هو جزء من الأزمة التي عاشها السودان لسنوات: استخدام الجيش كواجهة لمشاريع سياسية، ثم التنصل من النتائج عندما تتعقد الأمور. الحركة الإسلامية طوال تاريخها اعتمدت على هذا الأسلوب: توريط الدولة في صراعات أكبر من قدرتها، ثم دفع الشعب والجيش ثمن تلك المغامرات. واليوم، في ظل حرب تمزق السودان وتدخلات خارجية متزايدة، فإن الزج بالمؤسسة العسكرية في محاور إقليمية مثل الصراع مع إيران لن يؤدي إلا إلى تعميق العزلة الدولية وفتح أبواب جديدة للتدخلات. التوعية السياسية اليوم ليست ترفاً، بل ضرورة. لأن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يُستغل الجيش مرة أخرى كأداة في صراع سياسي أو إقليمي، بينما يدفع المواطن السوداني ثمن تلك الحسابات. المعركة الحقيقية ليست فقط في الميدان، بل في وعي الشعب الذي يجب أن يرفض توريط السودان في حروب الآخرين. #السودان #الحرب_في_السودان #الجيش_السوداني #الناجي_عبدالله #لا_لتوريط_الجيش #السودان_ينزف #الوعي_الثوري #تحليل_سياسي #قضايا_السودان #انقذوا_السودان #لا_لخداع_الدولة #الثورة_مستمرة