У нас вы можете посмотреть бесплатно حرب سعوديه اعلاميه ضد مصر بقيادة تركى الشيخ .. لماذا قرر أمير نجد المراهق تحريض المصريين ضد السيسى ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
السعودية تشعل قرار أوبك+ بزيادة إنتاج النفط بسبب خلافها مع العراق وقازاخستان في مفاجأة كبيرة في عالم أسواق النفط العالمية، أصبحت السعودية العامل الأساسي وراء قرار تحالف أوبك+ بزيادة إنتاج النفط بشكل كبير. يأتي هذا في ضوء عدم امتثال بعض الدول الأعضاء مثل العراق وقازاخستان لاتفاقيات الخفض المقررة، ما دفع الرياض إلى اتخاذ خطوات جريئة لضمان تحقيق الاستقرار في الأسواق. يعكس هذا التحرك رغبة المملكة في ضبط السوق على الرغم من التحديات الراهنة. شهدت الأشهر السابقة توترًا داخل أوبك+ نتيجة انخفاض مستوى الامتثال لاتفاقيات خفض الإنتاج المقررة. السعودية واجهت دولاً، منها قازاخستان والعراق، لضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها. قازاخستان، التي استفادت من توسع شركات نفطية أميركية كبرى في حقول النفط الخاصة بها، شهدت تسجيل مستويات إنتاج قياسية. العراق أيضًا، رغم الخطوات المتأخرة، واجه تحديات في الامتثال. وبينما يعتبر هذا القرار بمثابة تحذير قوي من السعودية، أظهرت الرياض استعدادها لزيادة إنتاجها كإجراء ردعي. تحذيرات متكررة من السعودية للدول غير الملتزمة زيادة الضغط لضبط السوق النفطي رسائل واضحة من وزير الطاقة السعودي لضمان التعاون قرار أوبك+ المفاجئ حمل آثاراً سريعة على الأسعار. شهدت الأسواق تدنياً غير مسبوق في أسعار النفط، إذ انخفض البرميل بنسبة 8% ووصل إلى أقل من 65 دولارًا، وهو أدنى مستوى منذ جائحة كوفيد-19. هذا الانخفاض جاء مدفوعًا بزيادة الإنتاج وأيضاً بالتحديات المرتبطة بالتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. السبب الأثر زيادة إنتاج أوبك+ انخفاض الأسعار عالميًا الصراعات التجارية اضطرابات إضافية في الأسواق يعتقد البعض أن هذه التحركات قد تؤدي إلى استرجاع سيناريو حرب الأسعار التي شهدها السوق في 2020، لكن مصادر مطلعة نفت هذا الاحتمال مؤقتًا. السعودية تشير إلى نيتها فرض الانضباط، حتى لو جاء ذلك على حساب خسائر مؤقتة. قرارها بتغيير سياستها هو محاولة لتحقيق استقرار السوق على المدى البعيد من خلال ضمان التزام جميع دول التحالف. يبقى السؤال: هل ستصمد استراتيجية السعودية أمام الضغوط الحالية، أم أن التوترات ستدفع بأسواق النفط إلى فوضى جديدة؟ المشهد يبقى معقدًا، ما يخلق ترقبًا للاجتماعات القادمة لأوبك+ مصطفى بكري: محاولات مشبوهة لتعكير العلاقات بين مصر والسعودية أكد الإعلامي مصطفى بكري أن هناك محاولات مشبوهة عبر اللجان الإلكترونية تهدف إلى تعكير صفو العلاقات بين مصر والسعودية، مشددًا على أن هذه المحاولات لن تنجح في ضرب الروابط التاريخية بين البلدين. وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: «إن هناك بعض اللجان الإلكترونية من مصر ومن السعودية، وعندما أقرأ الحقيقة على منصة "X" أجد كلامًا لا يجب أن يقال وادعاءات غير حقيقية». وأوضح بكري: «إخواننا في السعودية هم الذين وقفوا معنا في عز الأزمة التي كانت بين الزعيم جمال عبد الناصر والمملكة العربية السعودية، حيث جاء الملك فيصل إلى مصر ودفع 100 مليون دولار لدعم المجهود الحربي والقوات المسلحة المصرية». وتابع: «الملك عبد العزيز آل سعود أوصى أبنائه بالحفاظ على مصر، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كان واحدًا من الذين قاتلوا في حرب 1956، ومعه مجموعة من الأمراء السعوديين». وواصل حديثه قائلاً: «الأمير محمد بن سلمان أكد في أكثر..... أكد في أكثر من مناسبة على أهمية العلاقة الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية». وأشار إلى أن المصريين في السعودية يحظون بحفاوة وترحاب، حيث يوجد أكثر من 2.5 مليون مصري في المملكة. وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي له مواقف داعمة تجاه المملكة العربية السعودية، ويرفض الانجرار وراء ما يدس لتعكير صفو العلاقة بين البلدين. وذكر أن الشعبين المصري والسعودي هما شعب واحد وأبناء أمة واحدة، حيث إن كثيرًا من المصريين لهم أصول في السعودية، وكثيرًا من السعوديين متزوجون من مصريات. وأوضح بكري: «هناك شلة فاسدة تسعى إلى نشر الادعاءات والتلاسن بين المصريين والسعوديين، وهذا يسيء لأي شخص يستخدم لغة الإساءة تجاه الشعب السعودي أو الشعب المصري، ويجب أن يحاسب». واختتم حديثه قائلاً: «نحن وطن واحد وأمة واحدة، وانتماؤنا أصيل للعروبة، هناك من يتجاهل ما يحدث في المنطقة، بينما نحن نتشاجر حول قضايا سطحية، مثل أن المملكة تقدر الفنانين المصريين وتفتح لهم مجالات العمل، لماذا نختلق الأزمات والمشاكل؟».