У нас вы можете посмотреть бесплатно "SYuhada" dan tingkatan nya dlm konsep "Sidq" (الصدق) Ihya 4 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"MOGEH MANFA'ATAH" -/+ 🙏🏻 FULL VIDEO DI CHANEL A nono suropute / @nonosuropute بسم الله الرحمن الرحيم وقال فضالة بن عبـيد: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدٌ الإيمَانِ لَقِيَ العَدُوَّ، فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ فَذلِكَ الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ هكَذَا، وَرَفَعَ رَأسَهُ حَتّى وقعت قلنسوته» - قال الراوي: فلا أدري قلنسوة عمر أو قلنسوة رسول الله ﷺ - «وَرَجُلٌ جَيِّدُ الإيمان إذا لقي العَدُوَّ فَكَأَنَمَّا يُضْرَبُ وَجْههُ بِشَوْكِ الطَّلْحِ أتاهُ سَهْمٌ عَاثِرُ فَقَتَلَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلاً صَالِحَاً وَآخَرَ سَيِّئاً لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ فَذلِكَ في الدَّرَجَةِ الثَّالِثَّةِ، وَرَجُلٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ». وقال مجاهد: رجلان خرجا على ملأ من الناس قعود فقالا إن رزقنا الله تعالى مالاً لنتصدّقن فبخلوا به فنزلت: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} . وقال بعضهم: إنما هو شيء نووه في أنفسهم لم يتكلموا به فقال: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحينَ فَلما آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَولوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فأعْقَبَهُمْ نِفَاقاً في قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بمَا أخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وبمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} فجعل العزم عهداً وجعل الخلف فيه كذباً والوفاء به صدقاً. وهذا الصدق أشدّ من الصدق الثالث، فإنّ الناس قد تسخو بالعزم ثم تكيع عند الوفاء لشدّته عليها ولهيجان الشهوة عند التمكن وحصول الأسباب. ولذلك استثنى عمر رضي الله عنه فقال: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليَّ من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر. اللَّهُمَّ إلا أن تسوّل لي نفسي عند القتل شيئاً لا أجده الآن لأني لا آمن أن يثقل عليها ذلك فتتغير عن عزمها. أشار بذلك إلى شدّة الوفاء بالعزم. وقال أبو سعيد الخرّاز: رأيت في المنام كأن ملكين نزلا من السماء فقالا لي: ما الصدق؟ قلت: الوفاء بالعهد، فقالا لي: صدقت، وعرجا إلى السماء. الصدق الخامس: في الأعمال، وهو أن يجتهد حتى لا تدل أعماله الظاهرة على أمر في باطنه لا يتصف هو به، لا بأن يترك الأعمال ولكن بأن يستجرّ الباطن إلى تصديق الظاهر، وهذا مخالف ما ذكرناه من ترك الرياء لأن المرائي هو الذي يقصد ذلك، ورب واقف على هيئة الخشوع في صلاته ليس يقصد به مشاهدة غيره ولكن قلبه غافل عن الصلاة، فمن ينظر إليه يراه قائماً بـين يدي الله تعالى وهو بالباطن قائم في السوق بـين يدي شهوة من شهواته فهذه أعمال تعرب بلسان الحال عن الباطن إعراباً هو فيه كاذب وهو مطالب بالصدق في الأعمال وكذلك قد يمشي الرجل على هيئة السكون والوقار وليس باطنه موصوفاً بذلك الوقار، فهذا غير صادق في عمله وإن لم يكن ملتفتاً إلى الخلق ولا مرائياً إياهم، ولا ينجو من هذا إلا باستواء السريرة والعلانية بأن يكون باطنه مثل ظاهره أو خيراً من ظاهره. ومن خيفة ذلك اختار بعضهم تشويش الظاهر ولبس ثياب الأشرار كيلا يظن به الخير بسبب ظاهره فيكون كاذباً في دلالة الظاهر على الباطن. إذن مخالفة الظاهر للباطن إن كانت عن قصد سميت رياء ويفوت بها الإخلاص؛ وإن كانت عن غير قصد فيفوت بها الصدق. ولذلك قال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ اجْعَل سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلانِيَتي وَاجْعَل عَلانِيَتِي صَالِحَةً» . وقال يزيد بن الحارث: إذا استوت سريرة العبد وعلانيته فذلك النصف، وإن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، وإن كانت علانيته أفضل من سريرته فذلك الجور. وأنشدوا: إذا السرّ والإعلان في المؤمن استوى فقد عزّ في الدارين واستوجب الثنا فإن خالف الإعلان سراً فما له على سعيه فضلٌ سوى الكدّ والعنا فما خالص الدينار في السوق نافقٌ ومغشوشه المردود لا يقتضي المنا وقال عطية بن عبد الغافر: إذا وافقت سريرة المؤمن علانيته باهى الله به الملائكة يقول هذا عبدي حقاً. وقال معاوية بن قرة: من يدلني على بكّاء بالليل بسّام بالنهار. وقال عبد الواحد بن زيد: كان الحسن إذا أمر بشي كان من أعمل الناس به وإذا نهى عن شيء كان من أترك الناس له. ولم أر أحداً قط أشبه سريرة بعلانية منه. وكان أبو عبد الرحمن الزاهد يقول: إلهي عاملت الناس فيما بـيني وبـينهم بالأمانة، وعاملتك فيما بـيني وبـينك بالخيانة، ويبكي. وقال أبو يعقوب النهرجوري: الصدق موافقة الحق في السر والعلانية. فإذن مساواة السريرة للعلانية أحد أنواع الصدق. 40. رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ 41. رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ . اللهم فقهنا فى الدين وعلمنا التأويل اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🤲