У нас вы можете посмотреть бесплатно #الجزائر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#اخبار_الجزائر_اليوم #news #الجزائر_في_خبر_اليوم #عاجل_الجزائر #أهم_اخبار_الجزائر #ابن_الدولة_الجزائرية #الجزائر #algérie_news الجزائر، بإعلاميَّين فقط، أحدثت حالة من الارتباك والهيستيريا داخل المخزن تخيّل معي يا صديقي 👌 الجزائر، بإعلاميَّين فقط، أحدثت حالة من الارتباك والهيستيريا داخل المخزن وما يُسمّى بـ«صحافة الكاسكروط» المغربية، قبل كأس إفريقيا وأثناءه وبعده. إبراهيم حنيفي، بتقاريره الرصينة ورسائله الدقيقة، أوصل صوت الجزائر إلى العالم، ونجح عبر علاقاته في عدة دول في فضح الأكاذيب واحدة تلو الأخرى، بهدوء واحترافية، دون ضجيج أو تهريج. أما حفيظ دراجي، فكان حالة خاصة؛ تعليقاته على مباريات المنتخب الوطني كانت كافية لحرمان جماعة المخزن من النوم، كلمة موزونة، موقف واضح، ورسالة تصل مباشرة إلى ملايين المشاهدين. وموازاةً مع ذلك، قامت الجماهير الجزائرية بدورها كاملًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدّت لحملات التضليل، وردّت على الاستفزازات بالحجة والصورة والفيديو، وفرضت حضورها بقوة، حتى تفوقت إعلاميًا وشعبيًا، وكسرت الهيمنة الوهمية للجماهير المغربية في الفضاء الرقمي. الجماهير الجزائرية تُعدّ اليوم من أقوى الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس بالكثرة فقط، بل بالوعي، وسرعة التفاعل، والقدرة على التأثير وصناعة الترند وحتى في التنمر. كل يوم حكاية، كل يوم رد، وكل يوم حقيقة تظهر إلى العلن. والنتيجة؟ ضغط متواصل، ارتباك واضح، وصراخ إعلامي هستيري من الجهة الأخرى. هذا لا يعطيك إلا معنى واحدًا: الجزائري، إعلاميًا وشعبيًا، قادر على صنع الفارق، وقادر على تحطيم آلة التضليل بالكلمة الصادقة والموقف الثابت. تخيّل لو أن كل الصحافة الجزائرية توحّدت، وساندتها جماهير واعية كما حدث… حينها لن نتحدث عن ردود أفعال، بل عن تغيير معادلة كاملة.