У нас вы можете посмотреть бесплатно الإسكندر الأكبر: الفتى الذي غزا العالم المعروف или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
توفي الإسكندر الأكبر في بابل عن عمر يناهز 32 عاماً دون أن يخسر معركة واحدة في حياته. خلال 13 عاماً من الحملات العسكرية التي لا هوادة فيها، فكك الإمبراطورية الفارسية، وأسس أكثر من 70 مدينة، وأعاد تشكيل ثلاث قارات. الفتى الذي تتلمذ على يد أرسطو أصبح القائد العسكري الأكثر تأثيراً في العالم القديم. قضى فيليب الثاني المقدوني عقوداً في صياغة الجيش الأكثر انضباطاً في العالم اليوناني، ليتم اغتياله قبل أن يتمكن من قيادته ضد بلاد فارس. ورث ابنه الإسكندر الجيش في سن العشرين وحول الطموح فوراً إلى غزو. بين عامي 334 و323 قبل الميلاد، حقق الإسكندر انتصارات حاسمة في غرانيكوس، وإسوس، وغوغميلا، وفي كل مرة كان يهزم قوات تفوق قواته عدداً بكثير. غزا مصر، وأسس الإسكندرية، وضغط شرقاً عبر آسيا الوسطى وصولاً إلى ضفاف نهر هيداسبس في باكستان الحالية. أجبره جنوده في النهاية على العودة، ولكن ليس قبل أن يؤسس أكبر إمبراطورية شهدها العالم القديم على الإطلاق. لقد غيرت هذه الحملة المشهد الثقافي والسياسي بشكل دائم من البحر الأبيض المتوسط إلى هندوكوش. يناقش العلماء المعاصرون ما إذا كان تبني الإسكندر للعادات الفارسية يمثل تركيباً ثقافياً حقيقياً أم استراتيجية براغماتية لحكم إمبراطورية شاسعة متعددة الأعراق. وما يزال من المذهل مدى سرعة تفتت إمبراطوريته بعد وفاته، مما يشير إلى أن تماسكها كان يعتمد بالكامل تقريباً على قوة الشخصية الاستثنائية لرجل واحد. أبرز محطات الوثائقي: اغتيال فيليب الثاني في حفل زفاف ابنته عام 336 قبل الميلاد وصعود الإسكندر الفوري إلى السلطة في سن العشرين الجرح الذي كاد أن يكون قاتلاً عند نهر غرانيكوس، حيث أنقذ كليتوس الأسود حياة الإسكندر في الاشتباك الافتتاحي للحملة الفارسية حصار صور الذي استمر سبعة أشهر، حيث أمر الإسكندر ببناء جسر عبر المياه المفتوحة للوصول إلى قلعة جزيرة لم يتمكن أي جيش من اقتحامها من قبل معركة غوغميلا عام 331 قبل الميلاد، حيث حطم ما يقرب من 47000 مقدوني قوة فارسية تقدرها المصادر القديمة بأكثر من 200000 تمرد الجيش عند نهر هيداسبس، حيث رفض الجنود المنهكون التقدم أكثر في الهند بعد ثماني سنوات و17000 كيلومتر من الحملات المستمرة وفاة الإسكندر في بابل عام 323 قبل الميلاد عن عمر يناهز 32 عاماً، وأزمة الخلافة التي لخصتها كلماته الأخيرة المزعومة: "للأقوى" المصادر والقراءات الإضافية: Arrian, Anabasis of Alexander, translated by Aubrey de Selincourt (1958) Plutarch, The Life of Alexander, in Parallel Lives Robin Lane Fox, Alexander the Great (1973) Peter Green, Alexander of Macedon, 356-323 BC: A Historical Biography (1991) A.B. Bosworth, Conquest and Empire: The Reign of Alexander the Great (1988) رفض جنود الإسكندر أخيراً مواصلة المسير عند نهر هيداسبس بعد ثماني سنوات من الحرب. لو استمروا شرقاً، هل كان بإمكان الإسكندر غزو الهند، أم كان التمرد هو القرار الوحيد الذي أنقذ جيشه من الدمار الشامل؟ #Bloodwritten #تاريخ #وثائقي #الإسكندر_الأكبر #معركة_غوغميلا #الإمبراطورية_الفارسية #اليونان_القديمة #مقدونيا #العصر_الهلنستي #الحروب_القديمة ━━━ 🩸 BLOODWRITTEN — حيث يُكتب التاريخ بالدماء وثائقي جديد كل أسبوع. 🔔 اشترك وفعل جرس التنبيهات. ⚠️ المشاهد البصرية في هذا الفيديو تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. 📚 الأحداث مستندة إلى مصادر تاريخية.