У нас вы можете посмотреть бесплатно الولايات المتحدة تكشف طائرة قتالية مسيّرة جديدة… فهل تودّع المقاتلات النفاثة المكلفة؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لم يعد الفوز بالحروب الحديثة بطائرات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، بل بطائرات بدون طيار رخيصة الثمن وذكية ومنتجة بكميات كبيرة. إنهم لا يفقدون الطيارين، ولا يحتاجون إلى تدريب طويل، ويدمرون الأهداف بشكل أسرع من قدرة العدو على معرفة ما يحدث. وإذا كانت الولايات المتحدة تعمل بالفعل على تطوير الجيل التالي من الطائرات بدون طيار القتالية، فمن المؤكد تقريبًا أن ذلك سيكون في شركة نورثروب جرومان، وهي نفس الشركة التي أنشأت طائرات B-2 Spirit وB-21 Raider، وهي آلات تغير قواعد الحرب الجوية. إن مشروع YFQ-48 الجديد ليس سلاحًا يستخدم لمرة واحدة للتفوق التكنولوجي، ولكنه أداة حرب منتجة بكميات كبيرة وقابلة للاستهلاك، ومصممة للعمل المستقل والخسائر الحتمية. إذن، هذا هو السؤال الكبير، هل تستطيع شركة نورثروب إيجاد التوازن الصحيح بين السعر والاستقلالية والفعالية القتالية في العالم الحقيقي؟ إن حرب المستقبل تذكرنا على نحو متزايد بالمبارزات الجوية في القرن العشرين، وتتحول نحو منافسة الأنظمة التي يكون فيها الفائز ليس الشخص الذي تكون طائرته أسرع أو طياره أكثر خبرة، ولكن الشخص القادر على التعرف على العدو بشكل أسرع، وتوزيع المهام بكفاءة، والحفاظ على الفعالية القتالية حتى في مواجهة الخسائر. لهذا السبب، توقفت الطائرات بدون طيار منذ فترة طويلة عن كونها عنصرًا مساعدًا، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في الطيران القتالي، وتستثمر القوات الجوية والبحرية الأمريكية بشكل متزايد المزيد من الجهد وأموال دافعي الضرائب الأمريكيين في تطويرها. لكننا اليوم لا نتحدث عن طائرات الاستطلاع أو الهجوم المعتادة بدون طيار، القادرة على التحليق لساعات فوق منطقة العمليات. يتم تطوير فئة جديدة من الطائرات بدون طيار لبيئة مختلفة تمامًا، وهي منطقة للإجراءات المضادة المكثفة، والحرب الإلكترونية، والدفاع الجوي ذو الطبقات العميقة، ولمواجهة الأعداء الذين تشبه أجيالهم التكنولوجية تلك الموجودة في الولايات المتحدة. في مثل هذه البيئة، حتى الطائرات المأهولة الأكثر تقدما، رغم أنها لا تزال عنصرا حيويا في القتال الجوي، لا تزال ذات قيمة كبيرة بحيث لا يمكن المخاطرة بها.