У нас вы можете посмотреть бесплатно مدير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مدير #المرصد_السوري: هذه ليست هدنة حقيقية، بل اختبار، والدليل على ذلك أنه تم خرقها في عدة نقاط في الحسكة وتل تمر حتى هذه اللحظة، وكان هناك قصف على كوباني وبالمسيرات على سجن أقطان في الرقة. ليس فقط فيه معتقلون من داعش، بل أيضاً هناك محتجزون مهجرون من عفرين وهم الآن في السجن بدون ماء وطعام. وهناك تقدم في جنح الظلام من قبل القوات الحكومية، وإذا توقفت إراقة الدماء، فذلك جيد بالنسبة للإنسانية. ولا أحد بعد الآن يعول على الأمريكيين. الكرد عوّلوا على الأمريكيين فغدروا بهم، وهم قدموا شهداء ضد تنظيم داعش الإرهابي، والآن يريدون أحداً أن يحميهم من المجازر. وهناك أمهات من عدة مناطق كردية ناشدن أن لا يرتكب بحقهم مجازر في جنح الظلام، والوضع ليس بأحسن حالاته. ومن سيضمن ذلك؟ فهناك مصالح دولية أهم من الإنسانية، وهذا العام هو عام كذبة عشناها بشأن الحقوق الإنسانية. في 2012، لم تكن هناك "قسد"، بل كانت هناك وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد. والتحالف أنشأ "قسد" من أجل محاربة داعش الإرهابي. بيان من قبل أئمة المساجد، بموافقة وزير الأوقاف السوري، ينادي في المساجد بالفتوحات، مما يذكرنا بأنفال العراق وإبادة الشعب الكردي. وأمس شاهدنا الشعب الكردي في تركيا والعراق وإيران وأوروبا ينهضون لكي لا يتكرر ما حدث في حلبجة وشنكال. والوضع مأساوي. قسد أخطأت لأنها لم تصارح الشعب الكردي، وتحدثوا عن أخوة الشعوب. ومن خانهم؟ أول من خانهم كان أول الذين كانوا معهم في ذات المكان: رئيس القوى السياسية في الإدارة الذي انشق عنهم، وأول من انشق عنهم في الرقة وهاجمهم. عندما يتوسعون خارج المناطق الكردية، كان يجب دعم أخوانهم الكرد. لم أعوّل على الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك تجارب كثيرة. فترامب في ولايته الأولى، في وقت غزو عفرين ورأس العين وتل أبيض، واليوم في ولايته الثانية، كان يجب أن يكون حذرًا في التعامل. ولو كان هناك أعضاء في الكونغرس يرفضون هذه الهجمات، لكن القرار اليوم يعود إلى توم براك في سوريا ولم يقدم شيء للكرد والدروز، وهو يقف إلى جانب الشرع. إذا ما كان الدروز عندما ارتُكبت المجازر بحقهم، أنكروا مجازرهم، ما شاهدته من وثائق عند الشيخ موفق طريف. ويجب على الكرد أن ينزلوا إلى الشوارع ولا يعوّلوا على أحد ولا على كذبة حقوق الإنسان. كنت تقول الأكراد عملاء لإسرائيل، واليوم هناك من يريد إنهاء وجودهم في سوريا. الأكراد لم يعطوا الجنوب لإسرائيل. وعملية الشيخ مقصود جاءت بعد يوم واحد من اتفاقية إسرائيلية. وما جرى هو اتفاق تركي-إسرائيلي-أمريكي على حساب الشعب السوري. الكرد أخطأوا واعتقدوا أن الأمريكيين سوف يبقون معهم، ووثقوا ببعض العشائر العربية التي كانت تطعنهم من الخلف. تارة كانوا مع إيران، وقسد هناك أكثر من 600 قتيل بين الجانبين. وإذا استعرت الحرب مجددًا، سوف نشهد المجازر بحق الأكراد على يد هؤلاء الذين قتلوهم في كوباني وكردستان العراق وعفرين وشرق حلب. ونأمل أن لا تكون هناك مجازر، وأي مجزرة ترتكب بحق الأكراد، يتحمل مسؤوليتها توم براك. • مدير #المرصد_السوري: هذه ليست هدنة حقيقية