У нас вы можете посмотреть бесплатно المهارات الناعمة لمديري المشاريع الناجحين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
توجد لحظة حاسمة في مسيرة كل مدير مشروع تُقرر مستقبله بشكل صامت. هذه اللحظة لا تُدوَّن في ميثاق المشروع ولا تُتتبَّع في خط الأساس للجدول الزمني. تحدث في الواقع العملي، عادة عندما يكاد الوقت ينفد، والميزانية تحت الضغط، ويترقب 10-25 شخصاً رد فعلك. تشير بيانات الصناعة باستمرار إلى أن أكثر من 60% من المشاريع تفوت هدفاً رئيسياً واحداً على الأقل مثل الوقت أو التكلفة أو النطاق. وفي المنظمات الكبيرة التي تضم أكثر من 1000 موظف، يمكن أن يرتفع هذا الرقم بسبب تعقيد المشاريع وسلاسل الاعتماد. في الفرق المكونة من فئات عمرية مختلطة (مثل 25-34، 35-44، 45-54)، فإن طريقة تصرف مدير المشروع تحت الضغط تؤثر في الثقة أسرع من أي وثيقة. الحقيقة غير المريحة هي: المهارات التقنية هي التي تجعلك تُوظَّف، لكن المهارات الشخصية هي التي تحدد ما إذا كنت ستبقى ذا صلة. نسبة صغيرة فقط من مديري المشاريع يعهد إليهم مراراً ببرامج عالية الأثر. في العديد من المنظمات، يُطلب من أقل من 20% من مديري المشاريع قيادة مبادرات استراتيجية أو عالية المخاطر. هذا يعني أن الفرص محدودة، ولا يحصل الجميع على فرصة ثانية. سؤال لك: إذا طُلب منك غداً قيادة أهم مشروع في مؤسستك، هل ستكون مهاراتك في التعامل مع الناس قوية بما يكفي لتحمل هذا العبء؟