У нас вы можете посмотреть бесплатно الخليفه الشيخ محمد الشيخ عبدالله الشيخ العباس يستقبل خليفة العركيين مولانا الشيخ الريح ازرق طيبة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بسم الله الرحمن الرحيم تقرير التلميذ القادري الفقير يوسف الفكي مصطفى نورالدين طيبة الشيخ عبدالباقي في موكبٍ تتنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمات، استقبل أبناء القطب ود الطريفي رئيس السجادة القادرية وخليفة العركيين مولانا الشيخ الريح الشيخ عبدالله أزرق طيبة، يتقدمهم الخليفة الشيخ محمد الشيخ عبدالله الشيخ العباس، ومعه إخوانه وتلاميذ المدرسة القادرية بمدينة رفاعة، في مشهدٍ مهيبٍ تضوع بعطر المحبة، وتلألأ بأنوار الصفاء والوفاء. لقد تجلت في هذا الاستقبال معاني الأخوة الصادقة التي أرساها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وبدت القلوب متآلفةً على نهج قوله سبحانه: ﴿فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾. وما كان هذا التلاقي إلا ترجمةً حيةً لقول المصطفى ﷺ: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى»، وقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: «المرء مع من أحب»، فهنيئًا لمن جمعهم الله على المحبة فيه، وجعل لقاءهم طاعة، ومودتهم قربة. لحظاتٌ حسبناها من فرط جمالها خارج حساب الزمن، حتى كأن الدهر وقف إجلالًا لها، ولسان الحال يردد: يا ليتها تدوم، فمثل هذه المشاهد لا تُنسى، بل تُكتب في صحائف الصفاء، وتبقى شاهدًا على تلاحم القادرية وترابط أهل الطريق. سلامٌ على القلوب إذا اجتمعت، وعلى الأرواح إذا تصافت، وعلى المحبة إذا كانت لله خالصة؛ فهناك — فقط — يبارك الله اللقاء، وتُرفع المقامات، وتسمو الأرواح.