У нас вы можете посмотреть бесплатно هل يولد لابن مئة سنة؟ - د.ق. رضا عدلي - صباح الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠٢٣ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل يولد لابن مئة سنة؟ د.ق. رضا عدلي صباح الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠٢٣ عظة اليوم تتناول سؤال إبراهيم العميق في سفر التكوين: "هل يولد لابن مئة سنة؟"، وتربطه باحتفال الكنيسة بمرور مئة عام على تأسيسها، لتجيب على هذا السؤال بالإيجاب من خلال عدة محاور إيمانية: عهد النعمة يقول "نعم": يؤكد الواعظ أن كل عهود الله، منذ الأزل وقبل تأسيس العالم، هي عهود مبنية على نعمة الله المطلقة ومبادرته، وليست على استحقاق الإنسان. الله هو صاحب السيادة الكاملة في كل عهوده (مع آدم، نوح، إبراهيم، وحتى في عهد الناموس)، فهو الذي يضع الشروط ويمنح البركات. لأن وعد الله لإبراهيم قائم على نعمته، فإن المستحيلات البشرية، مثل إنجاب رجل عمره مئة عام، تصبح ممكنة بقدرة الله. تأكيدات العهد تقول "نعم": لم يكتفِ الله بإعطاء الوعد، بل أكده بتفاصيل واضحة وقاطعة في سفر التكوين (الإصحاح 15)، مثل أن النسل سيأتي من صلب إبراهيم، وسيكون بعدد النجوم، وسيتغرب في أرض ليست له لمدة 400 سنة، ثم يخرج منها بخيرات جزيلة. رغم محاولة إبراهيم وسارة تحقيق الوعد بطرق بشرية (قصة هاجر)، والتي جلبت الألم والتعقيدات، فإن فشل الإنسان لا يُبطل وعد الله المؤكد. الدرس هنا هو ضرورة انتظار توقيت الرب وطرقه الإلهية. علامة العهد تقول "نعم": أعطى الله لإبراهيم علامة مادية للعهد، وهي **الختان**، ليكون بمثابة ختم لبر الإيمان وتأكيد على الانتماء والولاء لله وحده. الختان ليس مجرد طقس خارجي، بل يرمز إلى الطاعة و"ختان القلب"، وهو ما تحقق بصورة أسمى في العهد الجديد من خلال المعمودية بختان المسيح غير المصنوع بيد. كما أعطاه الله **اسمًا جديدًا**، فحوّل اسمه من "أبرام" (أبٌ رفيع) إلى "إبراهيم" (أب لجمهور من الأمم)، وحوّل اسم "ساراي" إلى "سارة" (أميرة)، كتأكيد إضافي على هويتهما الجديدة وتحقيق الوعد. المسؤولية مطلوبة رغم سيادة النعمة: عهد النعمة لا يلغي مسؤولية المؤمن. فقد جاء الأمر الإلهي لإبراهيم: "أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً". "سِرْ أَمَامِي" تعني أن يعيش المؤمن في وعي دائم بحضور الله في كل وقت ومكان. "كُنْ كَامِلاً" تعني السعي نحو النضج الروحي والثقة الكاملة في قدرة الله القدير (إيل شداي)، الذي يمنح القوة لتحقيق وصاياه. تحقق العهد الأبدي في المسيح: هذا العهد أبدي، وتحقيقه النهائي والكامل هو في شخص يسوع المسيح، الذي هو "نسل" إبراهيم الحقيقي الموعود به. كل من يؤمن بالمسيح يصبح وارثًا لهذا الوعد وهذا العهد الأبدي، بغض النظر عن أصله. هذا العهد ثابت لا يتغير، لأنه مؤكد بأمرين لا يمكن أن يتغيرا: وعد الله، وقَسَمُه بنفسه. تطبيق على الكنيسة اليوم: يطرح الواعظ السؤال مجددًا في سياق احتفال الكنيسة بمرور 100 عام على تأسيسها: هل يمكن لكنيسة عمرها 100 عام أن تستمر في الإثمار والولادة الروحية؟ الإجابة هي "نعم" بقوة الإيمان بعهد الله ونعمته. ويدعو الكنيسة إلى أن تستمر في النمو والامتداد في الكرازة والتعليم والخدمة، واثقة في وعود الله التي لا تسقط.