У нас вы можете посмотреть бесплатно بيان ضعف حديث (إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتّى يقضيَ حاجتَه منه) | ريـاض الطائي | или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بيان ضعف حديث "إذا سمع أحدُكم النداءَ والإناءُ على يده فلا يضَعْه حتّى يقضيَ حاجتَه منه" ومخالفته للأصول. فقد روي الحديثُ عن حماد بن سلمة، واضطرب فيه اضطراباً ظاهراً فرواه على ستة ألوان فيما وقفتُ عليه رواه عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً ورواه عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة مرفوعاً ورواه عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة موقوفاً ورواه عن يونس بن عبيد، عن الحسن مرسلاً ورواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، من قوله ورواه عن حميد، عن أبي رافع أو غيره عن أبي هريرة، من فعله فهذه الطرق وجوهُ اضطرابٍ وخطأ من حماد فلا يمكن البتة عدُّها متابعات يعضد بعضها بعضاً(!!) وقد ضعف الإمام أبو حاتم الرازي أمثلَ طريقين له، فما دونها أولى وأحرى وقال النسائي: (حمقى أَصْحَاب الحَدِيث، وذكر مِن حَدِيث حَمَّاد مُنْكراً عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة إِذا سمع أحدكُم الْأَذَان والإناء على يده). وأشار البيهقي إلى ضعفه، فقال: (وهذا إن صَحَّ فهو مَحمولٌ عِندَ عَوامِّ أهلِ العِلمِ على أنَّه صلى الله عليه وسلم عَلِمَ أنَّ المُنادِيَ كان يُنادِى قَبلَ طُلوعِ الفَجرِ). والحديث على ما فيه من بيان وجوه الغلط والاضطراب مخالف لأحاديث ثابتة صريحة كالشمس، كالذي في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كلوا واشربوا حتى يؤذّن ابن أمّ مكتوم". وفي الصحيحين عن ابن عمر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم". فالامتثال بالامتناع إنما يتحقق بمجرد العلم بدخول الوقت، وأمارتُه عندنا أذانُ المؤذن الذي نعلم من حاله أنه لا يؤذّن إلا إذا أصبح. قال الإمام ابن القيم: (وذهب الجمهور إلى امتناع السحور بطلوع الفجر، وهو قول الأئمة الأربعة وعامَّةِ فقهاء الأمصار). بل حكاه الحافظ ابن عبد البر إجماعاً. والله الموفّق المسدّد المستعان.