У нас вы можете посмотреть бесплатно هل يمكن انقاذ العالم بتحلية مياه البحار والمحيطات| اقتصاد الطاقة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كوكب الأرض عبارة عن 71% من المياه، أي 871 كيلو متر مربع من المياه، أو 366 مليار مليار جالون، أي 1385 مليار مليار لتر، وهذا معناه 181 مليار لتر لكل شخص على كوكب الأرض. لكن اليوم واحد من كل ثلاثة أشخاص لا يملك الحق الآمن في الحصول على مياه الشرب، وبحلول عام 2050 يتوقع الخبراء أن نصف سكان العالم سيعيشون في مناطق شحيحة الماء. هذه ليست مشكلة الدول المتخلفة والنامية فقط، لكنها مشكله تعاني منها أيضا الدول المتقدمة، وترجع مشكلة شح المياه الى عدة عوامل منها أن 96,5% من المياه موجودة في البحار والمحيطات حيث مشبعة بالملح وغير قابلة للشرب. ومعظم المياه العذبة عبارة عن أنهار جليدية أو موجودة تحت الأرض، حيث أقل من 1% من المياه العذبة هو المتاح حاليا ويوجد حولنا، اذن لماذا لا نقوم بفلترة وتحلية مياه البحار والمحيطات حيث سنمتلك تقريبا مصدر دائم من المياه النظيفة القابلة للشرب؟ تحلية المياه بمعناها الواسع هي عملية إزالة الملح من المياه، يتم تنفيذ هذه العملية منذ سنين، كما تحدث هذه العملية كظاهرة طبيعية، حين تسخن أشعة الشمس مياه البحار ثم تتبخر وتحملها السحب ثم ترجع مرة أخرى على هيئة أمطار. اذا خلطت الملح في الماء سيذوب، وإذ نظرت بعمق عن طريق ميكروسكوب ستلاحظ أن الماء يحطم الملح الى جسيمات أو جزئيات، حيث تتفاعل كيميائيا مع المياه، وبالتالي الماء المالح هو حل كيميائي. حيث أنه ليس مجرد ماء به حبيبات ملح تطفو فيه، وهذا ما يجعل عملية التحلية صعبة الى حدا ما، توجد طريقتين أساسيتين لعملية التحلية، تحلية حرارية وتحلية التنافذ العكسي. التحلية الحرارية هي أقدم أشكال أنواع التحلية، حيث تقوم العملية جوهريا على غلي الماء ثم الحصول على البخار وتحويله الى ماء عذب، لكن في الستينات تم تطوير طريقة التنافذ العكسي عن طريق شركة UCLA، وأصبحت هذه الطريقة هي المهيمنة في سوق تحلية مياه البحر. أحد الاختلافات الرئيسية بين الطريقتين هي أن طريقة التنافذ العكسي لا تحتاج الى تسخين الماء وغليه، حيث يتم تعريض الماء الى كمية هائلة من الضغط واجبار الماء على عبور غشاء حيث يمر الماء ويبقى الملح. عند النظر على خريطة مشاريع تحلية المياه المالحة عالميا، سنجد أن مشاريع التحلية تركزت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أنها غنية بالوقود الحفري لكنها تعاني من ندرة في المياه العذبة، مثلا دولتي السعودية والامارات ينتجان ربع كمية المياه المحلاة على مستوى العالم. يتمثل القلق حول عملية التحلية من خلال ثلاث عوامل رئيسية: 1. كمية الطاقة المطلوبة في عملية التحلية. 2. تكلفة عملية التحلية. 3. ما مدى تأثيرها على البيئة. عملية التحلية تحتاج الى كميات هائلة من الطاقة لكسر علاقة الترابط بين الماء والملح، حيث تحتاج عملية التحلية الى طاقة كثيفة تعادل 25 مرة كمية الطاقة التي تحتاجها محطات المياه العذبة. تاريخيا، يعتبر العائق الوحيد في عملية التحلية هو التكلفة وخاصة في أمريكا الشمالية، تعتبر محطة تحلية كلاود لويس كارلس باد والتي تقع على حدود سان دييجو هي أكبر محطة موجودة في غرب هيميسفيير، وتعمل منذ عام 2015، وتنتج حوالي 189 مليون لتر من المياه يوميا، وتعادل تكلفة التحلية تقريبا مرتين من سعر استيراد المياه من نهر كلورادو. المشكلة الأخرى التي تواجه صناعة التحلية أنها لا تنتج مياه صالحة للشرب فقط ولكنها تنتج كميات هائلة من الملح كمنتج ثانوي ويطلق عليه محلول ملحي، محطات التحلية التي تستعمل طريقة التنافذ العكسي تنتج من كل 2 جالون من المياه المالحة واحد جالون صالح للشرب وواحد جالون محلول ملحي. وعلى الرغم من زيادة مشاريع التحلية حول العالم الا أنه مازالت معضلة التخلص من المحلول الملحي قائمة، حيث عالميا يتم انتاج 37 مليار جالون من المحلول الملحي أي 140 مليار لتر، يتم رمي معظمهم في البحار والمحيطات، وبما أن هذا المحلول يحتوي على تركيز عالي من الملح أكثر من مياه البحر فان المحلول له أثر سلبي على الحياة البحرية. كتاب اقتصاديات الثروة البترولية https://www.amazon.com/dp/B07QMCHH85 جروب اقتصاد الطاقة / 319983132809585 blog http://roshdyebrahim.blogspot.com Economist Roshdy Ebrahim page / economist-roshdy-ebrahim-342996629513826 #تحلية_مياه_البحر #ندرة_المياه