У нас вы можете посмотреть бесплатно الإمام ابن كثير الأشعري وتفويضه ونفيه للتجسيم "الظاهر المتبادر إلى الأذهان منفي عن الله تعالى" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الإمام ابن كثير الأشعري وتفويضه ونفيه للتجسيم بقوله: والظاهر المتبادر إلى الأذهان منفي عن الله تعالى الشيخ إبراهيم شعبان المرشدي --- #الحافظ ابن كثير وموافقته للسادة الأشاعرة #يزعم بعض المعاصرين أن الحافظ ابن كثير يخالف مذهب أهل السنة ويتبع ابن تيمية في سائر مقالاته، وهذا الوهم حاصل عندهم لعلة تعظيمه وثنائه على ابن تيمية، ولأنه كان تلميذًا له، وليس هذا دليلًا على مخالفته للسادة الأشاعرة، وإنْ كنا نقر أن ابن كثير ممن يحسنون الظن به ويدافعون عنه بقوة، لكنه لا يقره على مخالفاته وخذ على سبيل المثال: #ترجمته للإمام الأشعري. فقد عدَّ الحافظ ابن كثير الإمام الأشعري في «طبقات الشافعيين»، ويحيل في ترجمته إلى كتاب الحافظ ابن عساكر (الذي يتقرب ببغضه إلى الله سائر المجسمة)، فيقول الحافظ ابن كثير: "وقد أطنب الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله، في ترجمة الأشعري، وبالغ، وأفاد، فجمع مجلدًا في ذلك، وذكر من ينسب إلى مذهبه من العلماء من بعده، فذكر عامتهم من الشافعية، وهذا هو الذي حملني على ذكره في «طبقات الشافعية»، ليُعرف زمانه وفضله ومحله، والله يرحمه آمين" .«طبقات الشافعيين» (صـ 212). #ويروي الحافظ ابن كثير إسناده إلى الإمام الأشعري من طريق شيخه الحافظ المزي بسنده والذي فيه: "ذُكِرَ مَا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ إِمَامِنَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَشْعَرِيِّ" («طبقات الشافعيين» (1/ 212). ولا شك أن قوله: "حديث إمامنا أبي الحسن" دليل على تعظيمه وتوقيره للرجل ومذهبه، بخلاف ما عليه مجسمة الحنابلة من نظرة سيئة إلى هذا الإمام الجليل، بل يثبت الحافظ ابن كثير انتقاد الإمام ابن الجوزي على الإمام الأشعري، ثم يقول: "جرت عادة الحنابلة، يتكلمون في الأشعريَّة قديمًا وحديثًا" («البداية والنهاية» (15/152). #ومن عبارات الحافظ ابن كثير في كتبه عن الإمام الأشعري: "وقد حكاه الشيخ أبو الحسن الأشعري إجماعًا عن أهل السنة والجماعة"، وقال: "وهذا من كلام الأشعري، رحمه الله، مما ينبغي أن يكتب بماء الذهب"، وقال: "ونقله الأشعري عن أهل السنة والجماعة"، ونحو ذلك من العبارات التي تدلل على تعظيمه وإجلاله له، وأن يقرَّ بأن الأشعري إنما يحكي في أقواله مذهب من سبق من أئمة السنة، لا كما يزعم الوهابية المعاصرة، وهي الطريقة التي لم تعرف عن ابن تيمية ولا عن ابن القيم ولا الوهابية. #الحافظ ابن كثير مفوض على مذهب السادة الأشاعرة. فقد قال في تفسير الاستواء: "وأما قوله تعالى: ثم استوى على العرش فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا، ليس هذا موضع بسطها، وإنما يسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه وغيرهم، من أئمة المسلمين قديما وحديثا، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير [الشورى:11] بل الأمر كما قال الأئمة- منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري-: "من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر"، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلال الله تعالى، ونفى عن الله تعالى النقائص، فقد سلك سبيل الهدى". #وتأمل تلك العبارة التي لا يعيها الوهابية، فإنه هنا يصرح بالتفويض على قاعدة السادة الأشاعرة لا على مذهب ابن تيمية، فإنه قال: "وَالظَّاهِرُ الْمُتَبَادَرُ إِلَى أَذْهَانِ الْمُشَبِّهِينَ مَنْفِيٌّ عَنِ اللَّهِ". وابن تيمية والوهابية يقولون: نثبتها على ظواهرها الحقيقية، فالله عندهم له يد حقيقية، وعين حقيقية، واستواء على جهة الاستقرار والقعود على العرش ... والحافظ ابن كثير يقول عن هذا الظاهر: "منفيٌّ عن الله"، فأين هذا من ذاك؟! بل يدلل على هذا نقله عن الجويني مذهبه في التفويض بقوله: "ترك التعرض لمعناها"، ويمضي قول الجويني دون أدنى غضاضة، ومثله عند ترجمة الإمام الرازي. #وتأويلاته في كتبه كثيرة. أما تأويلاته في مسألة الصفات فدليل آخر، وهي كثيرة لمن تتبعها، والوهابية يعتبرون التأويل منهج المبتدعة. فقد ثبت عن الحافظ ابن كثير أنه أوَّل الساق راويًا ذلك عن ابن عباس وغيره كما في «تفسيره»، وأوَّل قربه تعالى بقرب ملائكته، وأوَّل قوله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ [الْقَصَصِ: 88] فقال: إلَّا الله". («تفسير ابن كثير» (8/ 199)، (7/398)، (2/ 483). ولم يقل: له ساق حقيقية، ولم يقل: قرب حقيقي، ولم يقل: وجه حقيقي، كما قال ابن تيمية والوهابية من بعده، بل يورد تأويل الإمام أحمد للمجيء ويوافق البيهقي على قبوله وتصحيحه، وغيرها كثير من تأويلاته التي أوَّلها وأقرَّ بها. #إقرار الحافظ ابن كثير بأنه أشعري. فقد ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابن أبي بكر ابن أَيُّوب ابن قيم الجوزية، فقال: "وَمن نوادره: أَنه وَقع بَينه وَبَين عماد الدّين ابْن كثير مُنَازعَة فِي تدريس النَّاس، فَقَالَ لَهُ ابْن كثير: أَنْت تكرهني لأنني أشعري، فَقَالَ لَهُ: لَو كَانَ من رَأسك إِلَى قدمك شعر مَا صدقك النَّاس فِي قَوْلك: إنَّك أشعري، وشيخك ابن تيمية" «الدرر الكامنة» (1/65). وهذا النص واضح في إثبات أشعريته، فليس الموطن هنا موطن مزاح بين ابن ابن القيم وابن كثير، بل هو منازعة على كرسيِّ التدريس، فتنبَّه لهذا. فيصرح ابن كثير لابن ابن القيم: أنت تكرهني لأنني أشعري، فلا يقبلها ابن القيم بحجة أنه يعظم ابن تيمية ويثني عليه! وهذا من ابن ابن القيم عجيب! فاسكتوا وسيبوا الحافظ ابن كثير لأنه بريء منكم ومن أفكاركم. #مختصر من كتابنا: الكواشف الجلية في الرد على الوهابية. --- مما كتبه الشيخ د. إبراهيم المرشدي