У нас вы можете посмотреть бесплатно كوكب عطارد يتفتت ويختفي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا الفيديو نغوص إلى أقرب كواكب المجموعة الشمسية من الشمس: عطارد، عالمٌ صغير الحجم لكنه مليء بالأسرار المذهلة والظواهر العنيفة. عطارد ليس فقط الكوكب الأقرب إلى الشمس، بل هو أيضًا أصغر الكواكب الصخرية وأسرعها دورانًا حولها؛ يكمل دورته في 88 يومًا فقط. سطحه يشبه القمر، مليء بالفوهات والندوب القديمة التي تحكي تاريخًا من الاصطدامات الكونية. لكن المفاجأة الكبرى ليست في ماضيه… بل في ما يحدث له الآن. عطارد يتقلص حرفيًا. تشير بيانات بعثتي Mariner 10 وMESSENGER إلى أن لبّ عطارد الضخم يبرد تدريجيًا منذ مليارات السنين. ومع تبريد اللب الحديدي، ينكمش الكوكب بأكمله، ما يؤدي إلى تجعد سطحه وظهور صدوع هائلة تُعرف باسم “المنحدرات المتعرجة” أو lobate scarps — جروف صخرية تمتد لمئات الكيلومترات. التقديرات العلمية تشير إلى أن قطر عطارد تقلص بما يقارب 7 كيلومترات منذ تكوّنه. هذا الانكماش لا يحدث بانفجار مفاجئ، بل ببطء جيولوجي عميق، لكنه كافٍ ليتسبب في تشققات مستمرة وكأن الكوكب يتفتت من الداخل. حرارة قاتلة… وبرودة قاسية. تصل درجات الحرارة على سطح عطارد نهارًا إلى نحو 430 درجة مئوية، بينما تنخفض ليلًا إلى -180 درجة. هذا التباين الحراري العنيف يضعف الصخور عبر الزمن، ما يساهم في تآكل السطح وتفتته تدريجيًا. 🌑 هل يمكن أن يختفي عطارد يومًا ما؟ رغم تقلصه، لا يوجد خطر وشيك من “تفككه” بالكامل. لكنه يمثل مثالًا حيًا على كوكب يتغير جيولوجيًا حتى بعد مليارات السنين من تكوّنه — عالمٌ ما زال ينبض بالحركة رغم صمته. في هذا الفيديو سنستعرض: كيف اكتشف العلماء أن عطارد يتقلص ما الذي يحدث داخل لبه الحديدي الضخم أخطر الصدوع التي رُصدت على سطحه وهل يمكن أن تتكرر هذه الظاهرة على كواكب أخرى؟ استعد لرحلة إلى عالمٍ يبدو هادئًا من بعيد… لكنه في الحقيقة يتصدع ببطء تحت حرارة الشمس الهائلة. #الفضاء #كوكب_عطارد #الكون #المجموعة_الشمسية #حقائق_علمية #العلوم #ناسا الزيتونة: عطارد ليس مجرد صخرة قريبة من الشمس… إنه كوكب حي جيولوجيًا، ينكمش ويتشقق بصمت منذ مليارات السنين.