У нас вы можете посмотреть бесплатно كيف أنقذت الجزائر الصين من كارثة عسكرية ؟ وأطاحت بأقوى جنرال صيني ! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في فيديو الأمس فتحنا ملفًا حساسًا: كيف اكتشفت الجزائر خطرًا كبيرًا داخل منظومة عسكرية صينية، ولماذا لم يكن قرار تعليق الإجراءات مجرد خطوة تقنية عابرة، بل موقفًا سياديًا محسوبًا. لكن ما لم يكن واضحًا حينها هو أن ما حدث لم يتوقف عند حدود الجزائر، وأن تلك الإشارة لم تكن خللًا عاديًا… بل ربما كانت الخيط الأول الذي قاد إلى ارتدادات خطيرة داخل بكين نفسها. في هذه الحلقة نفتح “ملفًا محظورًا”: كيف أنقذت الجزائر بكين من كارثة عسكرية… وكيف انتهى الأمر بسقوط أقوى جنرال صيني كان يُنظر إليه على أنه “غير قابل للمساس”. والأهم: هل كانت المسألة مجرد خلل تقني؟ أم مؤشرًا أوليًا على أزمة أعمق تتعلق بأمن البيانات، التسريبات، وصراع النفوذ داخل المؤسسات الحساسة؟ ما الذي ستكتشفه في هذا الملف 🔻 لماذا لم تعد الحروب الحديثة تُحسم بقوة النيران فقط، بل بـ التحكم في البيانات 🔻 كيف يمكن لخلل صغير في طبقة الاتصالات وإدارة البيانات أن يعني نقطة وصول قابلة للاستغلال في وقت الحرب 🔻 لماذا تعاملت الجزائر مع الأمر بوصفه مسألة سيادة وأمن قومي قبل أي شيء 🔻 كيف يتحول “ملف تقني” بسرعة إلى ملف أمن دولة داخل بكين 🔻 السيناريو الأخطر: تسريب معلومات، اختراق، أو اختراق عبر عنصر بشري داخل سلسلة التطوير/الإشراف 🔻 لماذا لا يسقط مسؤول عسكري بهذا الحجم بسبب تفصيل عابر، بل بسبب سلسلة مسؤوليات وقرارات 🔻 ما الذي تغيّر بعد ذلك: الثقة، الصفقات، والاصطفافات في البرامج الاستراتيجية الحساسة السؤال المركزي ➡️ هل كانت الجزائر أول من التقط الإشارة التي لم يربطها الآخرون في الوقت المناسب؟ حادثٌ معزول… أم بداية معركة صامتة في “طبقة البيانات”، حيث لا يُسمع صوت الصواريخ، لكن تُحسم مصائر الدول؟ 📌 في هذه الحلقة لا نكتفي بسرد القصة: نفكك التسلسل الزمني، نربط الإشارات، ونستعرض السيناريوهات لنفهم لماذا يتجاوز هذا الملف عقدًا أو منصة، ويمس قلب الأمن الاستراتيجي. الجزائر، الصين، بكين، ملف محظور، الجيوسياسة، الجيش، الاستخبارات، تسريب معلومات، أمن سيبراني، أمن البيانات، أنظمة عسكرية، صراع نفوذ، لجنة عسكرية، جنرال صيني، فضيحة، أسرار عسكرية، السيادة ✅ رأيكم يهمني: هل ترون أن ما حدث كان خللًا تقنيًا فقط… أم أزمة أعمق داخل بكين؟ اكتبوا في التعليقات: حادث أم خيط يقود إلى القمة؟ 👍 لا تنسوا الإعجاب، الاشتراك، وتفعيل الجرس للملفات القادمة.