У нас вы можете посмотреть бесплатно أيدي المنون قدحتِ أي زنادِ | محمود سامي البارودي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً.. لمراسلتنا على الإميل adab.3araby@gmail.com موقع الأدب العربي https://adab3arab.blogspot.com فيس بوك / adab3raby تويتر / adab3raby #الأدب_العربي قصيدة البارودي في رثاء زوجته : أَيَدَ المَنُونِ قَدَحْتِ أَيَّ زِنَادِ وَأَطَرْتِ أَيَّةَ شُعْلَة ٍ بِفُؤَادِي أَوْهَنْتِ عَزْمِي وَهْوَ حَمْلَة ُ فَيْلَقٍ وَحَطَمْتِ عُوْدِي وَهْوَ رُمْحُ طِرَادِ لَمْ أَدْرِ هَلْ خَطْبٌ أَلَمَّ بِسَاحَتِي فَأَنَاخَ، أَمْ سَهْمٌ أَصَابَ سَوَادِي؟ أَقْذَى الْعُيُونَ فَأَسْبَلَتْ بِمَدَامِعٍ تَجْرِي عَلَی الخَدَّينِ كالفِرصَادِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أُرَاعُ لِحَادِثٍ حتَّى مُنِيتُ بِهِ فأَوْهَنَ آدِي أَبْلَتْنِي الْحَسَرَاتُ حَتَّى لَمْ يَكَدْ جِسْمِي يَلُوحُ لأَعْيُنِ الْعُوَّادِ لَا لَوْعَتِي تَدَعُ الفُؤَادَ ، وَلَا يَدِي تَقْوَى عَلَی رَدِّ اَلحَبِيْبِ الغَادِي يَا دَهْرُ، فِيمَ فَجَعْتَنِي بِحَلِيْلَة ٍ؟ كَانَتْ خُلاصَةَ عُدَّتِي وَعَتَادِي إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْحَمْ ضَنَايَ لِبُعْدِهَا أَفَلا رَحِمْتَ مِنَ الأَسَى أَوْلادِي ؟ أَفْرَدْتَهُنَّ فَلَمْ يَنَمْنَ تَوَجُّعاً قَرْحَى الْعُيُونِ رَوَاجِفَ الأَكْبَادِ أَلْقَيْنَ دُرَّ عُقُودِهِنَّ، وَصُغْنَ مِنْ دُرِّ الدُّمُوعِ قَلائِدَ الأجْيَادِ أَسَلِيْلَة َ القَمَرَينِ أَيُّ فَجِيعَةٍ حَلَّتْ لِفَقْدِكَ بَيْنَ هَذَا النَّادِي؟ لَوْ كَانَ هَذَا الدَّهْرُ يَقْبَلُ فِدْيَةً بِالنَّفْسِ عَنْكِ لَكُنْتُ أَوَّلَ فَادِي لَكِنَّهَا الأَقْدَارُ لَيْسَ بِنَاجِعٍ فِيها سِوَى التَّسْلِيمِ وَالإِخْلادِ فَبِأَيِّ مَقْدِرَةٍ أَرُدُّ يَدَ الأَسَى عَنِّي وَقَدْ مَلَكَتْ عِنَانَ رَشَادِي أَفَأَسْتَعِينُ الصَّبْرَ وَهْوَ قَسَاوَةٌ أَمْ أَصْحَبُ السُّلْوَانَ وَهْوَ تَعَادِي هَيْهَاتَ بَعْدَكِ أَنْ تَقَرَّ جَوَانِحِي أَسَفًا لِبُعْدِكِ أَوْ يَلِينَ مِهَادِي وَلَهِي عَلَيكِ مُصاحِبٌ لِمَسِيرَتِي وَالدَّمْعُ فِيكِ مُلازِمٌ لِوِسَادِي فَإِذَا انْتَبَهْتُ فَأَنْتِ أَوَّلُ ذُكْرَتِي وَإِذَا أَوَيْتُ فَأَنْتِ آخِرُ زَادِي أَمْسَيْتُ بَعْدَكِ عِبْرَةً لِذَوِي الأَسَى فِي يَوْمِ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَحِدَادِ كُلُّ امْرِئٍ يَوْماً مُلاقٍ رَبَّهُ والنَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَلى مِيعَادِ وَكَفَى بِعَادِيَةِ الْحَوَادِثِ مُنْذِراً لِلْغَافِلِينَ لَوِ اكْتَفوا بِعَوَادِي هِيَ مُهْجَةٌ وَدَّعْتُ يَوْمَ زِيَالِهَا نَفْسِي وَعِشْتُ بِحَسْرَةٍ وَبِعَادِ تَاللهِ ما جَفَّتْ دُمُوعِي بَعْدَمَا ذَهَبَ الرَّدَی بِكِ يَا بْنَةَ الأَمْجَادِ فَعَلَيْكِ مِنْ قَلْبِي التَّحِيَّةُ كُلَّمَا نَاحَتْ مُطَوَّقَةٌ عَلَى الأَعْوَادِ