У нас вы можете посмотреть бесплатно من الجنس الى الالوهية او الروحانية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
من الجنس إلى الوعي: أو إلى الحب: أكل وشرب ومسكن ومال وجنس وتقدير للذات تبدأ رحلة الوعي معها أو بعدها: مراحل الوعي مع الذات ومراحل الوعي مع الآخر؟؟ أولا.....العفوية أن تكون طبيعيا كما أنت مثل الطفل لايكذب على نفسه لأنه لايعرف التمثيل إذا جاع يخبر بذلك إذا عطش يخبر بذلك إذا غضب إذا تعب إذا زهق وملّ إذا برد إذا توتر يظهر كل انفعال بوضوح لايجامل لاينافق لا يتسلّى بالآخرين ويقول أنا أمزح هو حقيقي مع الآخرين إقبلهم كما هم ودعهم يكونون عفويين معك إذا كانوا منافقين ممثلين فهذا لأنهم مبرمجين أو خائفين أو قلقين تريد قول الحقيقة لنفسك أولا فالشجاعة أن تعيشها مع نفسك ثم مع الاخرين إنه حقيقي لايخبئ ولايخفي ثانيا: حضور العقل مع المشاعر مع الجسم مع الروح لاحظ انتباه الطفل إذا بدأ يسمع يصبح كله سمعا إذا شاهد يصبح كله بصرا إذا تذوق يصبح كله تذوق وفي الطعم يظهر على وجهه وملامحه كل انفعال وكل حاسة يستخدمها لايخفي ولايجامل ولاينافق وللآخر تقبل وضوحه تقبل حضوره تقبل فهمه لحواسه وإلا فابتعد عنه واخرج من مجالسته كن جريئا لترك أي مجلس لايجعلك تشعر بحرية أو سعادة ثالثًا......الشكر والامتنان في حينه وحقيقته هو له الفضل هي لها الفضل إن كان فعلا ذلك الثناء الحقيقي في لحظته وحينه وظهوره أظهره بجرأة وشجاعة ولاتخفيه إن ظهر حتى في عينيك ووجهك إسمح للآخرين بأن يظهروا امتنانهم رابعا.... تلاشي الغرور أي الإيغو تلاشي الأنا والغرور بحيث لاتهتم بالتصفيق ولا بالإعجاب ولا بالثناء ولا بالامتنان لأن الامتنان شعور بإخفاء الأنا وقهرها لكن تلاشيها هي غير موجودة يعني لكي تخفيها أو تظهرها هي منتهية أنت مشارك بحضورك بدون منافسة خامسا.... الحب الحب مرحلة متقدمة جدا من الوعي ليس احتياجا وليس طلبا وليس انتظارا ولاتوقعا ولا مللا ولاتذكرا لماضي ولاتقليدا ولاتشبيها هو مرحلة ليس فيها احتياج للآخر اطلاقا سادسا التقبّل تشعر بصفاء وجزئية وكلية في آن واحد أنت تحب كل شيء من حولك فتقبله وترحب به كما هو لا ترغب بتعديله ولا تصويبه ولاتخطيئه لأن معايير التفاوت والتفاضل والتنافس ليست في قاموسك إطلاقا حتى أنك لاتشعر بفارق بينك وبين الآخرين فقط بل لاتشعر بفارق بينك وبين الطبيعة والأنهار والجبال والعصافير والقطط والكلاب والنمور والأسود ليس مجالك المقارنة بل التواجد معهم والانغماس فيهم وكأنك كيان واحد سابعا...... العطاء تريد الفيض من إنائك الممتلئ بالحب والسعادة على الكون وعلى المخلوقات لدرجة أنك تشكر من يأخذ لا من يعطي لأنه سمح لك بالفيض عليه ثم تتحد بالوعي الأسمى وهو اللانهاية أو السكينة أو الطمأنينة أو الصمت