У нас вы можете посмотреть бесплатно سقوط آشور المنسي: كيف دمرت قوة عظمى نفسها или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
«سقوط آشور المنسي: كيف دمّرت قوة عظمى نفسها» كانت الإمبراطورية الآشورية واحدة من أعظم القوى العسكرية التي عرفها العالم القديم. جيوش لا تُقهر، تنظيم إداري صارم، وتكنولوجيا حربية سبقت عصرها. لقرون، فرضت آشور هيبتها من الأناضول حتى وادي النيل، واعتقد ملوكها أن الخوف وحده كافٍ لصناعة الخلود. لكن ما لم تدركه آشور هو أن القوة المطلقة تحمل بذور فنائها. بنت الإمبراطورية نفوذها على سياسة البطش الممنهج: التهجير القسري، الإعدامات العلنية، وتدمير المدن لإرسال رسالة رعب. نجحت هذه السياسة مؤقتًا، لكنها صنعت شبكة واسعة من الأعداء الذين لم ينسوا. ومع اتساع الدولة، أصبح القمع أثقل من أن يُدار، والجيش مرهقًا من الحروب المستمرة. في الداخل، بدأت التصدعات. صراعات على العرش، إنهاك اقتصادي، وتمردات لم تعد تُقمع بسهولة. وفي اللحظة التي ظنّت فيها آشور أنها ما زالت تسيطر على كل شيء، تحالفت قوى كانت يومًا خاضعة لها. جاء السقوط من حيث لم تتوقعه. سقوط نينوى لم يكن مجرد هزيمة عسكرية، بل انهيارًا شاملًا لنظام حكم. العاصمة التي أرعبت العالم تحولت إلى أطلال، ولم تُبعث من جديد. اختفت آشور من الخريطة، وكأن التاريخ أراد أن يقدّم مثالًا قاسيًا: الإمبراطوريات لا تُدمَّر دائمًا من الخارج… أحيانًا تدمّر نفسها بنفسها. قصة سقوط آشور ليست حكاية قديمة فقط، بل تحذير متكرر عبر العصور: حين تُبنى القوة على الخوف وحده، فإن أول لحظة ضعف تكون كافية لابتلاعها بالكامل. Hashtags #سقوط_آشور #الإمبراطورية_الآشورية #نينوى #حضارات_ساقطة #التاريخ_القديم #الطغيان_والنهاية #قوة_عظمى #دروس_التاريخ #وثائقيات #انهيار_الإمبراطوريات