У нас вы можете посмотреть бесплатно غرفة طوارئ طويلة: مبادرة شبابية تسد فجوات العمل الإنساني وسط تحديات التدريب والتمويل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
غرفة طوارئ طويلة: مبادرة شبابية تسد فجوات العمل الإنساني وسط تحديات التدريب والتمويل 14فبراير 2026 في خضمّ الحرب وتداعياتها الإنسانية برزت غرفة طوارئ طويلة كمبادرة شبابية إنسانية تأسست في 9 يونيو 2023 لتكون إحدى الاستجابات المجتمعية السريعة لتفاقم الأوضاع في المنطقة ومنذ تأسيسها عملت الغرفة على تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية ركزت على الإيواء وتوزيع السلال الغذائية للنازحين والمجتمع المضيف إلى جانب إنشاء المطابخ الجماعية ومشاريع توفير المياه. كما لعبت دورًا مهمًا في عمليات إجلاء العالقين على الطرقات خاصة خلال فترات التصعيد التي شهدت سقوط معسكر زمزم ومعسكرات أخرى بشمال دارفور ومدن اخرى في السودان وصولاً إلى مدينة الفاشر حيث استمرت جهودها حتى اليوم في تقديم العون للمحتاجين.وفي المجال الصحي نفذت الغرفة مشروع العيادة الجوالة لأكثر من شهر داخل عدد من المخيمات بدعم وتنسيق مع مجلس تنسيق غرف طوارئ طويلة – جبل مرة ومجلس تنسيق وسط دارفور. وقد شكّل تدخلها في معسكر {دبة نايرة} نموذجًا لتكامل الجهود المجتمعية في ظل ضعف الخدمات الصحية. وتعمل في طويلة أكثر من 25 غرفة طوارئ ميدانية، بتنسيق محكم يراعي توزيع الأنشطة بحسب المناطق من كونجا حتى خزان تنجر وكنجار شرق إضافة إلى غرف داخل دائرة طويلة. ويؤكد القائمون على المبادرة وجود تنسيق مستمر مع السلطة المدنية خصوصًا مكتب الشؤون الإنسانية لا سيما خلال الطوارئ الصحية مثل تفشي الكوليرا، حيث تم تنفيذ حملات رش وإزالة مكبات النفايات بالتعاون مع مكتب الصحة والشركاء وقيادات المجتمع، بما في ذلك الإدارة الأهلية والشبابية. ويُعد مجلس تنسيق غرف طوارئ دائرة طويلة – جبل مرة المظلة الرئيسية التي تنظم العمل المشترك، وتسهم في إدارة الدعم وتعزيز العلاقة بين المبادرات الشبابية والسلطة المدنية، مما مكّن الغرف من الاستمرار كمبادرة مستقلة ذات أثر ملموس.ورغم هذا الحراك الإنساني، تواجه غرفة طوارئ طويلة تحديات كبيرة، أبرزها ضعف التدريب والتأهيل إذ تضم أكثر من 450 متطوعًا بينما لا تزال نسبة المؤهلين لمواجهة الكوارث محدودة ما يفرض حاجة ملحّة لبرامج تدريب متخصصة تعزز قدراتهم. كما يمثل التمويل تحديًا محوريًا يحدّ من توسيع نطاق التدخلات في ظل غياب التحويلات النقدية وضعف التنسيق مع المانحين لدعم مشاريع السلال الغذائية والإيواء والخدمات الصحية، إلى جانب جلسات الدعم النفسي والتقارير الميدانية. وفي ختام حديثهم يناشد القائمون على غرفة طوارئ طويلة المنظمات والمانحين والمبادرات الخيرية دعم جهودهم بصورة عاجلة لتمكينهم من تنفيذ المشاريع المتوقفة والاستجابة لاحتياجات النازحين الذين تفوق معاناتهم إمكانات المجتمع المحلي.