У нас вы можете посмотреть бесплатно أأنتَ يوسف؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
خَلَقَ الحُبَّ… وأتبعَه بالحَسَدِ ظِلًّا وابتلى به أحبَّ عبادِهِ والآبارُ فاتحةٌ أفواهَها تنتظرُ الأبرياء وأيدٍ مخضَّبةٌ بالدماءِ تشدُّ الدِّلاء وصوتٌ يسقطُ في الماءِ المعتمِ فيصمتُ وطفلٌ يئنّ… أأنتَ يوسف؟ أأنتَ زمزمُ القلبِ إذا غلى؟ أيصيرُ السيّدُ عبدًا لبشر؟ أأنتَ ليلى التي جعلتْ زليخا مجنونةً بالعشق؟ من خرج من الجُبِّ كُتِبَتْ عليه رِقَّةُ الطريق ومن سكنَ الصحراءَ طالَ جوعُه قوافلُ تمضي، والجِمالُ تحملُ نورًا أسواقٌ قامت، والصامتون صفوفًا لا سامعَ لبكاءِ الباكين وقمريّةٌ تنوحُ في الفضاء: يوسف… يوسف… يداهُ على وجهِه، ووجهٌ مثقلٌ بالأسى أأنتَ يوسف؟ أأنتَ زمزمُ القلبِ إذا غلى؟ أيصيرُ السيّدُ عبدًا لبشر؟ أأنتَ ليلى التي جعلتْ زليخا مجنونةً بالعشق؟ السجونُ تبتسمُ لخطوِ الغريب والابتلاءُ يتهيّبُ من هذا القادم ليس كلُّ من دخلَ السجنَ مجرمًا لكنَّ المجرمينَ دائمًا هناك الظالمُ يستمدُّ قوتَه من جسدِ المظلوم وقميصٌ يُدارُ به الانتقامُ في الأحلامِ الدنسة وفي عيني أبٍ ينطفئُ الضياء وفي قلبِ ابنٍ تُفتحُ البصائر قل… يا من أضاء الشوقُ وجهَه أأنتَ يوسف؟ أأنتَ زمزمُ القلبِ إذا غلى؟ أيصيرُ السيّدُ عبدًا لبشر؟ أأنتَ ليلى التي جعلتْ زليخا مجنونةً بالعشق؟ كلُّ حكايةِ مظلومٍ فجرٌ في آخرها وإخوةٌ يسجدونَ ندمًا يومًا وإن طالَ الطريقُ إلى الفلاح صارتِ الدنيا نعلًا تحت قدمِ العارف وزليخا عبدةُ العفّةِ تنتظر يا من تمشي إلى النارِ مبتسمًا… أأنتَ يوسف؟ أأنتَ زمزمُ القلبِ إذا غلى؟ أيصيرُ السيّدُ عبدًا لبشر؟ أأنتَ ليلى التي جعلتْ زليخا مجنونةً بالعشق؟ Şiir: xmehmedx