У нас вы можете посмотреть бесплатно في علوم الحديث: الحديث الشاذ - الشيخ سعيد الكملي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مباحث في تعريف الحديث الشاذ : تعريف الحديث الشاذ ، وفيه أقوال : القول الأول ـ وهو الراجح ـ: أن الشاذ:" هو مخالفة المقبول لمن هو أولى منه " كما عَرَّفَه الحافظ ابن حجر في " النزهة " والمخالفة : هي أي زيادة في المبنى ـ سواء كانت في السند ،أو في المتن ـ تدل على زيادة في المعنى ،سواء أمكن الجمع بين الزيادة والأصل على طريقة الفقهاء ، أم لا ، خلافا لمن خصها بالتنافي أو التضاد الذي لا يمكن معهما الجمع بين المطلق والمقيد ، والعام والخاص ؛ لأنه يلزم من ذلك ألا يكون هناك شذوذ في الدنيا ، ولأن هذا مخالف لصنيع الأئمة، وعلى مدَّعي وجود الشاذ بالأوصاف السابقة الإتيان بمثال واحد تنطبق عليه الشروط المذكورة !! والله أعلم . وقوله :" المقبول " يشمل رجال الحديث الصحيح والحديث الحسن . وقوله:" لمن هو أولى منه " إما وصْفًا أو عددا . فمثال العدد: ما لو خالف ثقةٌ ثقتين فأكثر ، فإن رواية الثقة تكون شاذة ؛ لمخالفته من هو أولى منه عددا ، وتكون رواية الثقتين فأكثر هي المحفوظة ، فإن توهيم الثقة أولى من توهيم الثقتين . ومثال الوصف ، ما لو خالف ثقةً ثقةٌ حافظٌ، فإن رواية الثقة تكون شاذة أيضا؛ لمخالفته من هو أولى منه وصْفًا ، وتكون رواية الثقة الحافظ هي المحفوظة ، وبمثل ذلك ما إذا خالف ثقة من قيل فيه : صدوق ، أولا بأس به ، فالحكم للثقة، هذا هو الأصل ، إلا أن تظهر قرينة أخرى ؛ فيُعمل بكل شيء في موضعه، وبحسبه ، والله أعلم . القول الثاني : أن الشاذ:" مخالفة الثقة للثقات " وهذا التعريف غير جامع ، وذاك في موضعين : 1 - أن قوله:" ثقة " أخرج الصدوق ، ومن كان حديثه في مرتبة الحسن ، مع أن مخالفته لمن هو أولى منه تعد شاذة أيضًا ، ولأنه قد يقال: إننا إذا حكمنا بالشذوذ على رواية الثقة - وهو أعلى من الصدوق - فكذلك الصدوق إذا خالف من هو أولى منه ؛ نحكم بالشذوذ على روايته من باب أولى ، والله أعلم . إن قوله:" للثقات " يُخْرج ما لو كان المخالَف - بفتح اللام - واحدًا أو اثنين، إذ قوله:" للثقات " جَمْع ، ويَصْدُق على الثلاثة فأكثر - على المشهور - مع أنه لو خالف الثقةُ ثقةً حافظًا أو ثقتين ؛ لكانت روايته شاذة أيضا ، وإن لم يصدق إطلاق " الثقات " بصيغة الجمع - على الثقة الحافظ، أو الثقتين ، والله أعلم . القول الثالث : أن الشاذ:" مخالفة الثقة لمن هو أولى منه " ويرد عليه ما ورد في الموضع الأول من الاعتراض على التعريف الثاني . دروس شرح موطأ مالك للشيخ الدكتور سعيد الكملي حفظه الله و نفع به.