У нас вы можете посмотреть бесплатно ظننت أنني وجدت الحب في سن الـ 65، لكن قائمة مطالبها غيرت كل شيء في لحظة واحدة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أهلاً بكم في قصتي، قصة لم أتوقع يوماً أن أرويها. اسمي مايكل ديفيس، وأنا رجل في الخامسة والستين من عمري، قررت بعد سنوات من الوحدة أن أفتح قلبي من جديد لإمكانية العثور على الرفقة. بعد وفاة زوجتي الحبيبة، أصبحت أيامي هادئة، وربما هادئة أكثر من اللازم. شعرت بفراغ كبير لم تستطع البستنة أو القراءة أو حتى العمل التطوعي أن تملأه. كنت أبحث عن شخص أشاركه الضحكات، والذكريات، ولحظات الصمت المريحة. شخص يشاركني فصول حياتي القادمة. بتشجيع من جارتي الطيبة، وافقت على لقاء كريستين، وهي ممرضة متقاعدة بدت من حديثنا الهاتفي الأول أنها امرأة رائعة ومثيرة للاهتمام. شعرت بمزيج من التوتر والأمل وأنا أستعد للقائنا الأول في مقهى هادئ. وصلت مبكراً، وجلست أنتظر بقلب يخفق، متسائلاً كيف سيكون هذا اللقاء الذي قد يغير مسار حياتي. عندما دخلت كريستين، أشرق المكان بابتسامتها الدافئة وثقتها الهادئة. بدأت محادثتنا بسلاسة تامة، وتدفق الحديث بيننا كأننا نعرف بعضنا منذ زمن. تحدثنا عن حياتنا المهنية، وعن أبنائنا، وعن أحلامنا المؤجلة. شعرت براحة غريبة وبدأت أسترخي، معتقداً أنني ربما وجدت أخيراً ما كنت أبحث عنه. كانت تبدو امرأة ذكية، مستقلة، وتشاركني الكثير من القيم. ولكن، في منتصف حديثنا، تغير كل شيء. انحنت كريستين نحوي، وبنبرة جادة لم أسمعها من قبل، أخبرتني أن لديها بعض التوقعات المحددة لأي علاقة قد تنشأ بيننا. في البداية، قدرت صراحتها، فوضوح التوقعات أمر صحي. لكن ما قالته بعد ذلك لم يكن مجرد توقعات، بل كان أشبه بقائمة من الشروط التي لم تخطر لي على بال. استمعت بصمت بينما كانت تشرح رؤيتها الفريدة للشراكة، شعرت وكأن الأرض تهتز من تحتي. كل شرط كانت تطرحه كان أكثر غرابة من الذي سبقه، محولاً لقاءنا الدافئ إلى ما يشبه مفاوضات عمل معقدة. وجدت نفسي في حيرة من أمري، أحاول أن أبقى هادئاً وأن أستوعب ما أسمعه، لكن في داخلي كانت تدور عاصفة من المشاعر: من المفاجأة إلى الارتباك، ثم إلى خيبة أمل عميقة. هل هذه هي المواعدة في هذا العصر؟ هل تحولت العلاقات الإنسانية إلى عقود وشروط مالية؟ في هذه القصة، سأشارككم تفاصيل تلك الشروط الأربعة التي وضعتها كريستين، والتي جعلتني أعيد التفكير في كل ما أعرفه عن الحب والثقة والرفقة. انضموا إلي لتكتشفوا كيف تحول لقاء بسيط لتناول القهوة إلى واحد من أغرب المواقف وأكثرها كشفاً في حياتي، وكيف قادني هذا الموقف إلى درس مهم حول معرفة قيمتي الحقيقية وعدم التنازل عنها أبداً، مهما كان الشعور بالوحدة قوياً. #قصص_واقعية, #قصتي, #مواعدة, #علاقات, #الحب_بعد_الستين, #كبار_السن, #تجربة_شخصية, #دروس_الحياة, #خيبة_أمل, #احترام_الذات, #مواقف_محرجة, #شروط_غريبة, #التقاعد